فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 3305

خمارويه عليهم فانهزموا وتفرق القوم ومضى أبو العباس إلى طرسوس في نفر من أصحابه قليل وذهب كل ما كان في العسكرين عسكر أبي العباس وعسكر خمارويه من السلاح والكراع والأثاث والأموال وانتهب ذلك كله وكانت هذه الوقعة يوم السادس عشر من شوال من هذه السنة فيما قيل

وفيها وثب يوسف بن أبي الساج وكان والي مكة على غلام للطائي يقال له بدر وخرج واليا على الحاج فقيده فحارب ابن أبي الساج جماعة من الجند وأغاثهم الحاج حتى استنقذوا غلام الطائي وأسروا ابن أبي الساج فقيد وحمل إلى مدينة السلام وكانت الحرب بينهم على أبواب المسجد الحرام

وفيها خربت العامة الدير العتيق الذي وراء نهر عيسى وانتهبوا كل ما كان فيه من متاع وقلعوا الأبواب والخشب وغير ذلك وهدموا بعض حيطانه وسقوفه فصار إليهم الحسين بن إسماعيل صاحب شرطة بغداد من قبل محمد بن طاهر فمنعهم من هدم ما بقي منه وكان يتردد إليه أياما هو والعامة حتى يكاد يكون بين أصحاب السلطان وبينهم قتال ثم بنى ما كانت العامة هدمته بعد أيام وكانت إعادة بنائه فيما ذكر بقوة عبدون بن مخلد أخي صاعد بن مخلد

وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق بن عيسى بن موسى العباسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت