فهرس الكتاب

الصفحة 3218 من 3305

دون غيرها

ووردت الأخبار فيها أن مصر زلزلت في جمادى الآخرة زلازل أخربت الدور والمسجد الجامع وأنه الحجة وكانت الدبرة فيها على ابن كنداج

وفيها غلا السعر ببغداد وذلك أن أهل سامرا منعوا فيما ذكر سفن الدقيق من الانحدار اليها ومنع الطائب أرباب الضياع من دياس الطعام وقسمه يتربص بذلك غلاء الأسعار فمنع أهل بغداد الزيت والصابون والتمر وغير ذلك من حمله إلى سامرا وذلك في النصف من شهر رمضان

وفيها ضجت العامة بسبب غلاء السعر واجتمعت للوثوب بالطاىء فانصرفوا من مسجد الجامع للنصف من شوال إلى داره بين باب البصرة وباب الكوفة وجاؤوه من ناحية الكرخ فأصعد الطائي أصحابه على السطوح فرموهم بالنشاب وأقام رجاله على بابه وفي فناء داره بالسيوف والرماح فقتل بعض العامة وجرحت منهم جماعة ولم يزالوا يقاتلونهم إلى الليل فلما كان الليل انصرفوا وباكروه من غد فركب محمد بن طاهر فسكن الناس وصرفهم عنه

وفيها توفي إسماعيل بن بريه الهاشمي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال منها

ولثمان بقين منها توفي عبيد الله بن عبد الله الهاشمي

وفيها كانت للزنج بواسط حركة فصاحوا أنكلاي يا منصور وكان أنكلاي والمهلبي وسليمان بن جامع والشعراني والهمداني وآخر معهم من قواد الزنج محتبسين في دار محمد بن عبد الله بن طاهر بمدينة السلام في دار البطيخ في يد غلام من غلمان الموفق يقال له فتح السعيدي فكتب الموفق إلى فتح أن يوجه برؤوس هؤلاء الستة فدخل إليهم فجعل يخرج الأول فالأول منهم فذبحهم غلام له وقلع رأس بالوعة في الدار وطرحت أجسادهم فيها وسد رأسها ووجه رؤوسهم إلى الموفق

وفيها ورد كتاب الموفق على محمد بن طاهر في جثث هؤلاء الستة المقتولين فأمره بصلبها بحضرة الجسر فأخرجوا من البالوعة وقد انتفخوا وتغيرت روائحهم وتقشر بعض جلودهم فحملوا في المحامل المحمل بين رجلين وصلب ثلاثة منهم في الجانب الشرقي وثلاثة في الجانب الغربي وذلك لسبع بقين من شوال من هذه السنة وركب محمد بن طاهر حتى صلبوا بحضرته

وفيها صلح أمر مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم وعمرت وتراجع الناس إليها

وفيها غزا الصائفة يا زمان

وحج بالناس فيها هارون بن محمد بن إسحاق بن عيسى بن موسى الهاشمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت