فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 3305

أرضوهم ولم يدخلوا في ذلك أموال آل كسرى ومن اتبعهم فصارت فيئا لمن أفاءه الله عليه ولا يكون شيء من الفتوح فيئا حتى يقسم وهو قوله ما غنمتم من شيء ما اقتسمتم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن بن أبي الحسن قال عامة ما أخذ المسلمون عنوة فدعوهم إلى الرجوع والذمة وعرضوا عليهم الجزاء فقبلوه ومنعوهم وعن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال قلت له إن أناسا يزعمون أن أهل السواد عبيد فقال فعلام يؤخذ الجزاء من العبيد أخذ السواد عنوة وكل أرض علمتها إلا حصنا في جبل أو نحوه فدعوا إلى الرجوع فرجعوا وقبل منهم الجزاء وصاروا ذمة وإنما يقسم من الغنائم ما تغنم فأما ما لم يغنم وأجاب أهله إلى الجزاء من قبل أن يتغنم فلهم جرت السنة بذلك كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن أبي ضمرة عن عبدالله بن المستورد عن محمد بن سيرين قال البلدان كلها أخذت عنوة إلا حصون قليلة عاهدوا قبل أن ينزلوا ثم دعوا يعني الذين أخذوا عنوة إلى الرجوع والجزاء فصاروا ذمة أهل السواد والجبل كله أمر لم يزل يصنع في أهل الفيء وإنما عمل عمر والمسلمون في هذا الجزاء والذمة على إجريا ما عمل به رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك وقد كان بعث خالد بن الوليد من تبوك إلى دومة الجندل فأخذها عنوة وأخذ ملكها أكيدر بن عبدالملك أسيرا فدعاه إلى الذمة والجزاء وقد أخذت بلاده عنوة وأخذ أسيرا وكذلك فعل بابني عريض وقد أخذا فادعيا أنهما أوداؤه فعقد لهما علىالجزاء والذمة وكذلك كان أمر يحنه ابن رؤية صاحب أيلة وليس المعمول به من الأشياء كرواية الخاصة من روى غير ما عمل به الأئمة العدول المسلمون فقد كذب وطعن عليهم وعن سيف عن حجاج الصواف عن مسلم مولى حذيفة قال تزوج المهاجرون والأنصار في أهل السواد يعني في أهل الكتابين منهم ولو كانوا عبيدا لم يستحلوا ذلك ولم يحل لهم أن ينكحوا إماء أهل الكتاب لأن الله تعالى يقول ومن لم يستطع منكم طولا ( 1 ) الآية ولم يقل فتياتهم من أهل الكتابين وعن سيف عن عبدالملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال بعث عمر بن الخطاب إلى حذيفة بعد ما ولاه المدائن وكثر المسلمات إنه بلغني أنك تزوجت امرأة من أهل المدائن من أهل الكتاب فطلقها فكتب إليه لا أفعل حتى تخبرني أحلال أم حرام وما أردت بذلك فكتب إليه لا بل حلال ولكن في نساء الأعاجم خلابة فإن أقبلتم عليهن غلبنكم على نسائكم فقال الآن فطلقها كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن أشعث بن سوار عن أبي الزبير عن جابر قال شهدت القادسية مع سعد فتزوجنا نساء أهل الكتاب ونحن لا نجد كثير مسلمات فلما قفلنا فمنا من طلق ومنا من أمسك وعن سيف عن عبدالملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال أخذ السواد عنوة فدعوا إلى الرجوع والجزاء فأجابوا إليه فصاروا ذمة إلا ما كان لآل كسرى وأتباعهم فصار فيئا لأهله وهو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت