فهرس الكتاب
الآجام ومغيض المياه وما كان لبيوت النار ولسكك البرد وما كان لكسرى ومن جامعه وما كان لمن قتل والأرحاء فكان بعض من يرق يسأل الولاة قسم ذلك فيمنعهم من ذلك الجمهور أبوا ذلك فانتهوا إلى رأيهم ولم يجيبوا وقالوا لولا أن يضرب بعضكم وجوه بعض لفعلنا ولو كان طلب ذلك منهم عن ملإ لقسمها بينهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن طلحة بن الأعلم عن ماهان قال لم يثبت أحد من أهل السواد على العهد فيما بينهم وبين أهل الأيام إلا أهل قريات أخذوها عنوةكلهم نكث ما خلا أولئك القريات فلما دعوا إلى الرجوع صاروا ذمة وعليهم الجزاء ولهم المنعة إلا ما كان لآل كسرى ومن معهم فإنه صافية فيما بين حلوان والعراق وكان عمر قد رضي بالسواد من الريف كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن طلحة عن ماهان قال كتبوا إلى عمر في الصوافي فكتب إليهم أن أعمدوا إلى الصوافي التي أصفاكموها الله فوزعوها على من أفاءها الله عليه أربعة أخماس للجند وخمس في مواضعه إلي وإن أحبوا أن ينزلوها فهو الذي لهم فلما جعل ذلك إليهم رأوا ألا يفترقوا في بلاد العجم وأقروها حبيسا لهم يولونها من تراضوا عليه ثم يقتسمونها في كل عام ولا يولونها إلا من أجمعوا عليه بالرضا وكانوا لا يجمعون إلا على الأمراء كانوا بذلك في المدائن وفي الكوفة حين تحولوا إلى الكوفة كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الوليد بن عبدالله بن أبي طيبة عن أبيه قال كتب عمر أن احتازوا فيئكم فإنكم إن لم تفعلوا فتقادم الأمر بالحج وقد قضيت الذي علي اللهم إني أشهدك عليهم فاشهد كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الوليد بن عبدالله عن أبيه قال فكان الفلاحون للطرق والجسور والأسواق والحرث والدلالة مع الجزاء عن أيديهم على قدر طاقتهم وكانت الدهاقين للجزية عن أيديهم والعمارة وعلى كلهم الإرشاد وضيافة ابن السبيل من المهاجرين وكانت الضيافة لمن أفاءها الله خاصة ميراثا كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبدالعزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت بنحو منه وقالوا جميعا كان فتح جلولاء في ذي القعدة سنة ست عشرة في أولها بينها وبين المدائن تسعة أشهر وقالوا جميعا كان صلح عمر الذي صالح عليه أهل الذمة أنهم إن غشوا المسلمين لعدوهم برئت منهم الذمة وإن سبوا مسلما أن ينهكوا عقوبة وإن قاتلوا مسلما أن يقتلوا وعلى عمر منعتهم وبرئ عمر إلى كل ذي عهد من معرة الجيوش كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبدالله والمستنير عن إبراهيم بمثله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن طلحة عن ماهان قال كان أشقى أهل فارس بجلولاء أهل الري كانوا بها حماة أهل فارس ففنى أهل الري يوم جلولاء وقالوا جميعا ولما رجع أهل جلولاء إلى المدائن نزلوا قطائعهم وصار السواد ذمة لهم إلا ما أصفاهم الله به من مال الأكاسرة ومن لج معهم وقالوا جميعا ولما بلغ أهل فارس قول عمر ورأيه في السواد وما خلفه قالوا ونحن نرضى بمثل الذي رضوا به لا يرضى أكراد كل بلد أن ينالوا من ريفهم