فهرس الكتاب

الصفحة 2369 من 3305

العثماني وابنان له في قصر ابن هبيرة وكان في شرقي الكوفة مما يلي بغداد فكان أول من مات منهم إبراهيم بن حسن ثم عبد الله بن حسن فدفن قريبا من حيث مات وإلا يكن بالقبر الذي يزعم الناس أنه قبره فهو قريب منه

وحدثني محمد بن أبي حرب قال كان محمد بن عبد الله بن عمرو محبوسا عند أبي جعفر وهو يعلم براءته حتى كتب إليه أبو عون من خراسان أخبر أمير المؤمنين أن أهل خراسان قد تقاعسوا عني وطال عليهم أمر محمد بن عبد الله فأمر أبو جعفر عند ذلك بمحمد بن عبد الله بن عمرو فضربت عنقه وأرسل برأسه إلى خراسان وأقسم لهم أنه رأس محمد بن عبد الله وأن أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم

قال عمر فحدثني الوليد بن هشام قال حدثني أبي قال لما صار أبو جعفر بالكوفة قال ما أشتفي من هذا الفاسق من أهل بيت فسق فدعا به فقال أزوجت ابنتك ابن عبد الله قال لا قال افليست بامرأته قال بلى زوجها أياه عمها عبد الله بن حسن فأجزت نكاحه قال فأين عهودك التي أعطيتني قال هي علي قال أفلم تعلم بخضاب ألم تجد ريح طيب قال لا علم لي قد علم القوم مالك علي من المواثيق فكتموني ذلك كله قال هل لك أن ستقيلني فأقيلك وتحدث لي إيمانا مستقبلة قال ما حنثت بأيماني فتجددها علي ولا أحدثت ما استقيلك منه فتقيلني فأمر به فضرب حتى مات ثم احتز رأسه فبعث به إلى خراسان فلما بلغ ذلك عبد الله بن حسن قال إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن كنا لنأمن به في سلطانهم ثم قد قتل بنا في سلطاننا

قال وحدثني عيسى بن عبد الله قال حدثني مسكين بن عمرو قال لما ظهر محمد بن عبد الله بن حسن أمر أبو جعفر بضرب عنق محمد بن عبد الله بن عمرو ثم بعث به إلى خراسان وبعث معه الرجال يحلفون بالله إنه لمحمد بن عبد الله بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عمر فسألت محمد بن جعفر بن إبراهيم في أي سبب قتل محمد بن عمرو قال احتيج إلى رأسه

قال عمر وحدثني محمد بن أبي حرب قال كان عون بن أبي عون خليفة أبيه بباب أمير المؤمنين فلما قتل محمد بن عبد الله بن حسن وجه أبو جعفر برأسه إلى خراسان إلى أبي عون مع محمد بن عبد الله بن أبي الكرام وعون بن أبي عون فلما قدم به ارتاب أهل خراسان وقالوا أليس قد قتل مرة وأتينا برأسه قال ثم تكشف لهم الخبر حتى علموا حقيقته فكانوا يقولون لم يطلع من أبي جعفر على كذبة غيرها

قال وحدثني عيسى بن عبد الله قال حدثني عبد الله بن عمران بن أبي فروة قال كنا نأتي أبا الأزهر ونحن بالهاشمية أنا والشعباني فكان أبو جعفر يكتب إليه من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى أبي الأزهر مولاه ويكتب أبو الأزهر إلى أبي جعفر من أبي الأزهر مولاه وعبده فلما كان ذات يوم ونحن عنده وكان أبو جعفر قد ترك له ثلاثة أيام لا ينوبها فكنا نخلو معه في تلك الأيام فأتاه كتاب من أبي جعفر فقرأه ثم رمى به ودخل إلى بني حسن وهم محبوسون قال فتناولت الكتاب وقرأته فإذا فيه انظر يا أبا الأزهر ما أمرتك به في مدله فعجله وأنفذه قال وقرأ الشعباني الكتاب فقال تدري من مدله قلت لا قال هو والله عبد الله بن حسن فانظر ما هو صانع قال فلم نلبث أن جاء أبو الأزهر فجلس فقال قد والله هلك عبد عبدالله بن حسن ثم لبث قليلا ثم دخل وخرج مكتئبا فقال أخبرني عن علي بن حسن أي رجل هو قلت أمصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت