فهرس الكتاب
النعمان ومعي إداوة فيها ماء فغسلت عن وجهه التراب فقال من أنت قلت معقل بن يسار قال ما فعل الناس فقلت فتح الله عليهم قال الحمد لله اكتبوا بذلك إلى عمر وفاضت نفسه واجتمع الناس إلى الأشعث بن قيس وفيهم ابن عمر وابن الزبير وعمرو بن معد يكرب وحذيفة فبعثوا إلى أم ولده فقالوا أما عهد إليك عهدا فقالت ها هنا سفط فيه كتاب فأخذوه فكان فيه إن قتل النعمان ففلان وإن قتل فلان ففلان وقال الواقدي في هذه السنة يعني سنة إحدى وعشرين مات خالد بن الوليد بحمص وأوصى إلى عمر بن الخطاب قال وفيها غزا عبدالله وعبدالرحمن ابنا عمرو وأبو سروعة فقدموا مصر فشرب عبدالرحمن وأبو سروعة الخمر وكان من أمرهما ما كان قال وفيها سار عمرو بن العاص إلى أنطابلس وهي برقة فافتتحها وصالح أهل برقة على ثلاثة عشر ألف دينار وأن يبيعوا من أبنائهم ما أحبوا في جزيتهم قال وفيها ولى عمر بن الخطاب عمار بن ياسر على الكوفة وابن مسعود على بيت المال وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض فشكا أهل الكوفة عمارا فاستعفى عمار عمر بن الخطاب فأصاب جبير بن مطعم خاليا فولاه الكوفة فقال لا تذكره لأحد فبلغ المغيرة بن شعبة أن عمر خلا بجبير بن مطعم فرجع إلى امرأته فقال اذهبي إلى امرأة جبير بن مطعم فاعرضي عليها طعام السفر فأتتها فعرضت عليها فاستعجمت عليها ثم قالت نعم فجيئيني به فلما استيقن المغيرة بذلك جاء إلى عمر فقال بارك الله لك فيمن وليت قال فمن وليت فأخبره أنه ولى جبير بن مطعم فقال عمر لا أدري ما أصنع وولى المغيرة بن شعبة الكوفة فلم يزل عليها حتى مات عمر قال وفيها بعث عمرو بن العاص عقبة بن نافع الفهري فافتتح زويلة بصلح وما بين برقة وزويلة سلم للمسلمين
وحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال كان بالشأم في سنة إحدى وعشرين غزوة الأمير معاوية بن أبي سفيان وعمير بن سعد الأنصاري على دمشق والبثنية وحوران وحمص وقنسرين والجزيرة ومعاوية على البلقاء والأردن وفلسطين والسواحل وأنطاكية ومعرة مصرين وقلقية وعند ذلك صالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس على قلقية وأنطاكية ومعرة مصرين وقيل وفيها ولد الحسن البصري وعامر الشعبي قال الواقدي وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب وخلف على المدينة زيد بن ثابت وكان عامله على مكة والطائف واليمن واليمامة والبحرين والشأم ومصر والبصرة من كان عليها في سنة عشرين وأما الكوفة فإن عامله إليها كان عمار بن ياسر وكان إليه الأحداث وإلى عبدالله بن مسعود بيت المال وإلى عثمان بن حنيف الخراج وإلى شريح فيما قيل القضاء