فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 3305

شاء كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف وكان فظا يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت وقد أمسيت وليس بيني وبين الله أحد ثم تمثل ... لا شيء فيما ترى تبقى بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد ... لم تغن عن هرمز يوما خزائنه ... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ... ولا سليمان إذ تجري الرياح له ... والإنس والجن فيما بينها ترد ... أين الملوك التي كانت نوافلها ... من كل أوب إليها راكب يفد ... حوضا هنالك مورودا بلا كذب ... لا بد من ورده يوما كما وردوا ...

حدثني عمر بن شبة قال حدثنا علي قال حدثنا أبو الوليد المكي قال بينما عمر جالس إذ أقبل رجل أعرج يقود ناقة تظلع حتى وقف عليه فقال ... إنك مسترعى وإنا رعية ... وإنك مدعو بسيماك يا عمر ... إذا يوم شر شره لشراره ... فقد حملتك اليوم أحسابها مضر ...

فقال لا حول ولا قوة إلا بالله وشكا الرجل ظلع ناقته فقبض عمر الناقة وحمله على جمل أحمر وزوده وانصرف ثم خرج عمر في عقب ذلك حاجا فبينا هو يسير إذ لحق راكبا يقول ... ما ساسنا مثلك يابن الخطاب ... أبر بالأقصى ولا بالأصحاب ... بعد النبي صاحب الكتاب ...

فنخسه عمر بمخصرة معه وقال فأين أبو بكر

حدثني عمر قال حدثنا علي بن محمد عن محمد بن صالح عن عبدالملك بن نوفل بن مساحق قال استعمل عمر عتبة بن أبي سفيان على كنانة فقدم معه بمال فقال ما هذا يا عتبة قال مال خرجت به معي وتجرت فيه قال ومالك تخرج المال معك في هذا الوجه فصيره في بيت المال فلما قام عثمان قال لأبي سفيان إن طلبت ما أخذ عمر من عتبة رددته عليه فقال أبو سفيان إنك إن خالفت صاحبك قبلك ساء رأي الناس فيك إياك أن ترد على من كان قبلك فيرد عليك من بعدك كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الربيع بن النعمان وأبي المجالد جراد بن عمرو وأبي عثمان وأبي حارثة وأبي عمرو مولى إبراهيم بن طلحة عن زيد بن أسلم عن أبيه قالوا إن هند ابنة عتبة قامت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستقرضته من بيت المال أربعة آلاف تتجر فيها وتضمنها فأقرضها فخرجت فيها إلى بلاد كلب فاشترت وباعت فبلغها أن أبا سفيان وعمرو بن أبي سفيان قد أتيا معاوية فعدلت إليه من بلاد كلب فأتت معاوية وكان أبو سفيان قد طلقها قال ما أقدمك أي أمه قالت النظر إليك أي بني إنه عمر وإنما يعمل لله وقد أتاك أبوك فخشيت أن تخرج إليه من كل شيء وأهل ذلك هو فلا يعلم الناس من أين أعطيته فيؤنبونك ويؤنبك عمر فلا يستقيلها أبدا فبعث إلى أبيه وإلى أخيه بمائة دينار وكساهما وحملهما فتعظمها عمرو فقال أبو سفيان لا تعظمها فإن هذا عطاء لم تغب عنه هند ومشورة قد حضرتها هند ورجعوا جميعا فقال أبو سفيان لهند أربحت فقالت الله أعلم معي تجارة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت