فهرس الكتاب
عودا كان في يده وكان رجلا فيه جدة ورفع يديه وقال اللهم رب السموات والأرض فقال عبدالله ويلك قل خيرا ولا تلعن فقال سعد عند ذلك أما والله ولولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك فولى عبدالله سريعا حتى خرج وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن القاسم بن الوليد عن المسيب بن عبد خير عن عبدالله بن عكيم قال لما وقع بين ابن مسعود وسعد الكلام في قرض أقرضه عبدالله إياه فلم يتيسر على سعد قضاؤه غضب عليهما عثمان وانتزعها من سعد وعزله وغضب على عبدالله وأقره واستعمل الوليد بن عقبة وكان عاملا لعمر على ربيعة بالجزيرة فقدم الكوفة فلم يتخذ لداره بابا حتى خرج من الكوفة وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا لما بلغ عثمان الذي كان بين عبدالله وسعد فيما كان غضب عليهما وهم بهما ثم ترك ذلك وعزل سعدا وأخذ ما عليه وأقر عبدالله وتقدم إليه وأمر مكان سعد الوليد بن عقبة وكان على عرب الجزيرة عاملا لعمر بن الخطاب فقدم الوليد في السنة الثانية من إمارة عثمان وقد كان سعد عمل عليها سنة وبعض أخرى فقدم الكوفة وكان أحب الناس في الناس وأرفقهم بهم فكان كذلك خمس سنين وليس على داره باب