فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 3305

والذي يحاربهم غيري فلم يبرحوا حتى بلغوا سدة بيتي ومعهم هاد يهديهم إلي فوجدوا نفرا على باب بيتي منهم عمير بن مرثد ومرثد بن قيس ويزيد بن عبدالله بن مرثد ونفر من قيس ونفر من الرباب والأزد فدارت عليهم الرحا فأطاف بهم المسلمون فقتلوهم وجمع الله عز و جل كلمة أهل البصرة على ما أجمع عليه الزبير وطلحة فإذا قتلنا بثأرنا وسعنا العذر وكانت الوقعة لخمس ليال بقين من ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وكتب عبيد بن كعب في جمادي

حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا أبو الحسن عن عامر بن حفص عن أشياخه قال ضرب عنق حكيم بن جبلة رجل من الحدان يقال له ضخيم فمال رأسه فتعلق بجلده فصار وجهه في فقاه قال ابن المثني الحداني الذي قتل حكيما يزيد بن الأسحم الحداني وجد حكيم قتيلا بين يزيد بن الأسحم وكعب بن الأسحم وهما مقتولان

حدثني عمر قال حدثني أبو الحسن قال حدثنا أبو بكر الهذلي عن أبي المليح قال لما قتل حكيم بن جبلة أرادوا أن يقتلوا عثمان بن حنيف فقال ما شئتم أما إن سهل بن حنيف وال على المدينة وإن قتلتموني انتصر فخلوا سبيله واختلفوا في الصلاة فأمرت عائشة رضي الله عنها عبدالله بن الزبير فصلى بالناس وأراد الزبير أن يعطي الناس أرزاقهم ويقسم ما في بيت المال فقال عبدالله ابنه إن ارتزق الناس تفرقوا واصطلحوا على عبدالرحمن بن أبي بكر فصيروه على بيت المال

حدثني عمر قال حدثنا أبو الحسن علي عن أبي بكرالهذلي عن الجارود بن أبي سبرة قال لما كانت الليلة التي أخذ فيها عثمان بن حنيف وفي رحبة مدينة الرزق طاعم يرتزقه الناس فأراد عبدالله أن يرزقه أصحابه وبلغ حكيم بن جبلة ما صنع بعثمان فقال لست أخاف الله إن لم أنصره فجاء في جماعة من عبد القيس وبكر بن وائل وأكثرهم عبد القيس فأتى ابن الزبير مدينة الرزق فقال مالك يا حكيم قال نريد أن نرتزق من هذا الطعام وأن تخلوا عثمان فيقيم في دار الإمارة على ما كتبتم بينكم حتى يقدم علي والله لو أجد أعوانا عليكم أخيكم بهم ما رضيت بهذه منكم حتى أقتلكم بمن قتلتم ولقد أصبحتم وإن دماءكم لنا لحلال بمن قتلتم من إخواننا أما تخافون الله عز و جل بم تستحلون سفك الدماء قال بدم عثمان بن عفان قال فالذين قتلتموهم قتلوا عثمان أما تخافون مقت الله فقال له عبد الله بن الزبير لا نرزقكم من هذا الطعام ولا نخلي سبيل عثمان بن حنيف حتى يخلع عليا قال حكيم اللهم إنك حكم عدل فاشهد وقال لأصحابه إني لست في شك من قتال هؤلاء فمن كان في شك فلينصرف وقاتلهم فاقتتلوا قتالا شديدا وضرب رجل ساق حكيم فأخذ حكيم ساقه فرماه بها فأصاب عنقه فصرعه ووقذه ثم حبا إليه فقتله واتكأ عليه فمر به رجل فقال من قتلك قال وسادتي وقتل سبعون رجلا من عبد ال قيس قال الهذلي قال حكيم حين قطعت رجله ... أقول لما جد بي زماعي ... للرجل يا رجلي لن تراعي ... إن معي من نجدة ذراعي ...

قال عامر ومسلمة قتل مع حكيم ابنة الأشرف وأخوه الرعل بن جبلة

حدثني عمر قال حدثنا ابو الحسن قال حدثنا المثنى بن عبدالله عن عوف الأعرابي قال جاء رجل إلى طلحة والزبير وهما في المسجد بالبصرة فقال نشدتكما بالله في مسيركما أعهد إليكما فيه رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت