فهرس الكتاب
حصر الرجل قال فما الخبر قال تركت الرجل محصورا قال عمرو يقتل ثم مكثوا أياما فمر بهم راكب فقالوا من أين قال من المدينة قال عمرو ما اسمك قال قتال قال عمرو قتل الرجل فما الخبر قال قتل الرجل قال ثم لم يكن إلا ذلك إلى أن خرجت ثم مكثوا أياما فمر بهم راكب فقالوا من أين قال من المدينة قال عمرو ما اسمك قال حرب قال عمرو يكون حرب فما الخبر قال قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وبويع لعلي بن أبي طالب قال عمرو أنا أبو عبدالله تكون حرب من حك فيها قرحة نكأها رحم الله عثمان وBه وغفر له فقال سلامة بن زنباع الجذامي يا معشر قريش إنه والله قد كان بينكم وبين العرب باب فاتخذوا بابا إذ كسر الباب فقال عمرو وذاك الذي نريد ولا يصلح الباب إلا أشاف تخرج الحق من حافرة البأس ويكون الناس في العدل سواء ثم تمثل عمرو في بعض ذلك ... يا لهف نفسي على مالك ... وهل يصرف اللهف حفظ القدر ... أنزع من الحر أودى بهم ... فأعذرهم أم بقومي سكر ...
ثم ارتحل راجلا يبكي كما تبكي المرأة ويقول واعثماناه أنعى الحياء والدين حتى قدم دمشق وقد كان سقط إليه من الذي يكون علم فعمل عليه
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبدالله عن أبي عثمان قال كان النبي صلى الله عليه و سلم قد بعث عمرا إلى عمان فسمع هنالك من حبر شيئا فلما رأى مصداقه وهو هناك أرسل إلى ذلك الحبر فقال حدثني بوفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخبرني من يكون بعده قال الذي كتب إليك يكون بعده ومدته قصيرة قال ثم من قال رجل من قومه مثله في المنزلة قال فما مدته قال طويلة ثم يقتل قال أغيلة أم عن ملاء قال غيلة قال فمن يلي بعده قال رجل من قومه مثله في المنزلة قال فما مدته قال طويلة ثم يقتل قال أغيلة أم عن ملإ قال عن ملاء قال ذلك أشد فمن يلي بعده قال رجل من قومه ينتشر عليه الناس وتكون على رأسه حرب شديدة بين الناس ثم يقتل قبل أن يجتمعوا عليه قال أغيلة أم عن ملاء قال غيلة ثم لا يرون مثله قال فمن يلي بعده قال أمير الأرض المقدسة فيطول ملكه فيجتمع أهل تلك الفرقة وذلك الانتشار عليه ثم يموت
وأما الواقدي فإنه فيما حدثني موسى بن يعقوب عن عمه قال لما بلغ عمرا قتل عثمان رضي الله عنه قال أنا عبدالله قتلته وأنا بوادي السباع من يلي هذا الأمر من بعده إن يله طلحة فهو فتى العرب سيبا وإن يله ابن أبي طالب فلا أراه إلا سيستنظف الحق وهو أكره من يليه إلي قال فبلغه أن عليا قد بويع له فاشتد عليه وتربص أياما ينظر ما يصنع الناس فبلغه مسير طلحة والزبير وعائشة وقال استأني وأنظر ما يصنعون فأتاه الخبر أن طلحة والزبير قد قتلا فأرتج عليه أمره فقال له قائل إن معاوية بالشام لا يريد أن يبايع لعلي فلو قاربت معاوية فكان معاوية أحب إليه من علي بن أبي طالب وقيل له إن معاوية يعظم شأن قتل عثمان بن عفان ويحرض على الطلب بدمه فقال عمرو ادعوا لي محمدا وعبدالله فدعيا له فقال قد كان ما قد بلغكما من قتل عثمان رضي الله عنه وبيعة الناس لعلي وما يرصد معاوية من مخالفة علي وقال ما تريان أما علي فلا خير عنده وهو رجل يدل بسابقته وهو غير مشركي في شيء