فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 3305

إني لأحسب في قتلك صلاح المصرين قم إليه يا حرسي فاضرب عنقه فقام إليه رجل فضرب عنقه وأنهب ماله

ويقال إن عنبسة بن سعيد قال للحجاج أتعرف هذا قال لا قال هذا أحد قتلة أمير المؤمنين عثمان فقال الحجاج يا عدو الله أفلا إلى أمير المؤمنين بعثت بديلا ثم أمر بضرب عنقه وأمر مناديا فنادى ألا إن عمير بن ضابئ أتى بعد ثالثة وقد كان سمع النداء فأمرنا بقتله ألا فإن ذمة الله بريئة ممن بات الليلة من جند المهلب فخرج الناس فازدحموا على الجسر وخرجت العرفاء إلى المهلب وهو برامهرمز فأخذوا كتبه بالموافاة فقال المهلب قدم العراق اليوم رجل ذكر اليوم قوتل العدو

قال ابن أبي عبيدة في حديثه فعبر الجسر تلك الليلة أربعة آلاف من مذحج فقال المهلب قدم العراق رجل ذكر

قال عمر عن أبي الحسن قال لما قرأ عليهم كتاب عبدالملك قال القارئ أما بعد سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله فقال له اقطع يا عبيد العصا أيسلم عليكم أمير المؤمنين فلا يرد راد منكم السلام هذا أدب ابن نهية أما والله لأؤدبنكم غير هذا الأدب ابدأ بالكتاب فلما بلغ إلى قوله أما بعد سلام عليكم لم يبق منهم أحد إلا وقال وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله

قال عمر حدثني عبدالملك بن شيبان بن عبدالملك بن مسمع قال حدثني عمرو بن سعيد قال لما قدم الحجاج الكوفة خطبهم فقال إنكم قد أخللتم بعسكر المهلب فلا يصبحن بعد ثالثة من جنده أحد فلما كان بعد ثالثة أتى رجل يستدمي فقال من بك قال عمير بن ضابئ البرجمي أمرته بالخروج إلى معسكره فضربني وكذب عليه فأرسل الحجاج إلى عمير بن ضابئ فأتي به شيخا كبيرا فقال له ما خلفك عن معسكرك قال أنا شيخ كبير لا حراك بي فأرسلت ابني بديلا فهو أجلد مني جلدا وأحدث مني سنا فسل عما أقول لك فإن كنت صادقا وإلا فعاقبني قال فقال عنبسة بن سعيد هذا الذي أتى عثمان قتيلا فلطم وجهه ووثب عليه فكسر ضلعين من أضلاعه فأمر به الحجاج فضربت عنقه قال عمرو بن سعيد فوالله إني لأسير بين الكوفة والحيرة إذ سمعت رجزا مضريا فعدلت إليهم فقلت ما الخبر فقالوا قدم علينا رجل من شر احياء العرب من هذا الحي من ثمود أسقف الساقين ممسوح الجاعرتين أخفش العينين فقدم سيد الحي عمير بن ضابئ فضرب عنقه

ولما قتل الحجاج عمير بن ضابئ لقي إبراهيم بن عامر أحد بني غاضرة من بني أسد عبدالله بن الزبير في السوق فسأله عن الخبر فقال ابن الزبير ... أقول لإبراهيم لما لقيته ... أرى الأمر أمسى منصبا متشعبا ... تجهز وأسرع والحق الجيش لا أرى ... سوى الجيش إلا في المهالك مذهبا ... تخير فإما أن تزور ابن ضابئ ... عميرا وإما أن تزور المهلبا ... هما خطتا كره نجاؤك منهما ... ركوبك حوليا من الثلج أشهبا ... فحال ولو كانت خراسان دونه ... رآها مكان السوق أو هي أقربا ... فكائن ترى من مكره العدو مسمن ... تحمم حنو السرج حتى تحنبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت