فهرس الكتاب
وحج بالناس في هذه السنة عمر بن عبدالعزيز في رواية محمد بن عمر ذكر أن محمد بن عبدالله بن جبير مولى لبني العباس حدثه عن صالح بن كيسان قال خرج عمر بن عبدالعزيز تلك السنة يعني سنة ثمان وثمانين بعدة من قريش أرسل إليهم بصلات وظهر للحمولة وأحرموا معه من ذي الحليفة وساق معه بدنا فلما كان بالتنعيم لقيهم نفر من قريش منهم ابن أبي مليكة وغيره فأخبروا أن مكة قليلة الماء وأنهم يخافون على الحجاج العطش وذلك أن المطر قل فقال عمر فالمطلب ها هنا بين تعالوا ندع الله قال فرأيتهم دعوا ودعا معهم فألحوا في الدعاء قال صالح فلا والله إن وصلنا إلى البيت ذلك اليوم إلا مع المطر حتى كان مع الليل وسكبت السماء وجاء سيل الوادي فجاء أمر خافه أهل مكة ومطرت عرفة ومنى وجمع فما كانت إلا عبرا قال ونبتت مكة تلك السنة للخصب
وأما أبو معشر فإنه قال حج بالناس سنة ثمان وثمانين عمر بن الوليد بن عبد الملك حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عنه
وكانت العمال على الأمصار في هذه السنة العمال الذين ذكرنا أنهم كانوا عمالها في سنة سبع وثمانين