فهرس الكتاب

الصفحة 2151 من 3305

أيقن بالقتل قال من أسرني قال نصر وهو يضحك يزيد بن قران الحنظلي وأشار إليه قال هذا لا يستطيع أن يغسل استه أو قال لا يستطيع أن يتم بوله فكيف يأسرني فأخبرني من أسرني فإني أهل أن أقتل سبع قتلات قيل له عاصم بن عمير قال لست أجد مس القتل إذ كان الذي أسرني فارسا من فرسان العرب فقتله وصلبه على شاطىء النهر قال وعاصم بن عمير هو الهزارمرد قتل بنهاوند أيام قحطبة

قال فلما قتل كوصول تخدرت الترك وجاؤوا بأبنيتة فحرقوها وقطعوا آذانهم وجردوا وجوههم وطفقوا يبكون عليه فلما أمسى نصر وأراد الداحلة بعث إلى كورصول بقارورة نفط فصبها عليه وأشعل فيه النار لئلا يحملوا عظامه قال وكان ذلك أشد عليهم من قتله

وارتفع نصر إلى فرغانة فسبى منها ثلاثين ألف رأس قال فقال عنبر بن برعمة الأزدي كتبل يوسف بن عمر إلى نصر سر إلى هذا الغارز ذنبه بالشاش يعني الحارث بن سريج فإن أظفرك الله به وبأهل الشاش فخرب بلادهم وإياك وورطة المسلمين

قال فدعا نصر الناس فقرأ عليهم الكتاب وقال ما ترون فقال يحيى بن حضين امض لأمر أمير المؤمنين وأمر الأمير فقال نصر يا يحيى تكلمت ليالي عاصم بكلمة فبلغت الخليفة فحظيت بها وزيد في عطائك وفرض لأهل بيتك وبلغت الدرجة الرفيعة فقلت أقول مثلها سر يا يحيى فقد وليتك مقدمتي فأقبل الناس على يحيى يلومونه فقال نصر يومئذ وأي ورطة أشد من أن تكون في السفر وهم في القرار

قال فسار إلى الشاش فأتاه الحارث بن سريج فنصب عرادتين تلقاء بني تميم فقيل له هؤلاء بنو تميم فنقلهما فنصبهما على الأزد ويقال على بكر بن وائل وأغار عليهم الأخرم وهو فارس الترك فقتله المسلمون وأسروا سبعة من أصحابه فأمر نصر بن سيار برأس الأخرم فرمي به في عسكرهم بمنجنيق فلما رأوه ضجوا ضجة عظيمة ثم ارتحلوا منهزمين ورجع نصر وأراد أن يعبر فحيل بينه وبين ذلك فقال أبو نميلة صالح بن الأبار ... كنا وأوبة نصر عند غيبته ... كراقب النوء حتى جاده المطر ... أودى بأخرم منه عارض برد ... مسترجف بمنايا القوم منهمر ...

وأقبل نصر فنزل سمرقند في السنة التي لقي فيها الحارث بن سريج فأتاه بخاري خذاه منصرفا وكانت المسلحة عليهم ومعهم دهقانان من دهاقين بخارى وكانا أسلما على يدي نصر وقد أجمعا على الفتك بواصل بن عمرو القيسي عامل بخارى وببخار اخذاه يتظلمان من بخار اخذاه واسمه طوق شيادة فقال بخار بخاراخذاه لنصر أصلح الله الأمير قد علمت أنهما قد أسلما على يديك فما بالهما معلقي الخناجر عليهما فقال لهما نصر ما بالكما معلقي الخناجر وقد أسلمتما قال بيننا وبين بخاراخذاه عداوة فلا نأمنه على أنفسنا فأمر نصر هارون بن السياوش مولى بني سليم وكان يكون على الرابطة فاجتذبهما فقطعهما ونهض بخاراخذاه إلى نصر يساره في أمرهما فقالا نموت كريمين فشد أحدهما على واصل بن عمرو فطعنه بسكين وضربه واصل بسيفه على رأسه فأطار قحف رأسه فقتله ومضى الاخر إلى بخاراخذاه وأقيمت الصلاة وبخاراخذاه جالس على كرسي فوثب نصر فدخل السرادق وأحضر بخاراخذاه فعثر عند باب السرداق فطعنه وشد عليه الجوزجان بن الجوزجان فضربه بجرز كان معه فقتله وحمل بخار خذاه فأدخل سرداق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت