فهرس الكتاب

الصفحة 2266 من 3305

به ثم قال حاجتك قال إبلي قال نعم لقد أخذت وما أعرفها وقد عرفتها فدونك إبلك فأخذها وقال لمولاه هذا خير وما أردت قال ذلك لو أخذناها كان أشفى وانضم إلى محارب القواد والأمراء من أهل الشأم فسار إلى مسلم بن المسيب وهو بشيراز عامل لابن عمر فقتله في سنة ثمان وعشرين ومائة ثم خرج محارب إلى أصبهان فحول عبد الله بن معاوية إلى إصطخر واستعمل أخاه يزيد على فارس فاقام فأتاه الناس بنو هاشم وغيرهم وجبى المال وبعث العمال وكان معه منصور بن جمهور وسليمان بن هشام بن عبد الملك وشيبان بن الحلس بن عبد العزيز الشيباني الخارجي وأتاه أبو جعفر عبد الله وعبد الله وعيسى ابنا علي وقدم يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق فأرسل نباتة بن حنظلة الكلابي إلى عبد الله بن معاوية وبلغ سليمان بن حبيب أن ابن هبيرة ولى نباتة الأهواز فسرح داود بن حاتم فأقام بكربج دينار ليمنع نباتة من الأهواز فقدم نباتة فقاتله فقتل داود وهرب سليمان إلى سابور وفيها الأكراد قد غلبوا عليها وأخرجوا المسيح بن الحماري فقاتلهم سليمان فطرد الأكراد عن سابور وكتب إلى عبد الله بن معاوية بالبيعة فقال عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب لا يفي لك وإنما أراد أن يدفعك عنه ويأكل سابور فاكتب إليه فليقدم عليك إن كان صادقا فكتب إليه فقدم وقال لأصحابه ادخلوا معي فإن منعكم أحد فقاتلوه فدخلوا فقال لابن معاوية أنا أطوع الناس لك قال ارجع إلى عملك فرجع

ثم إن محارب بن موسى نافر ابن معاوية وجمع جمعا فأتى سابور وكان ابنه مخلد بن محارب محبوسا بسابور أخذه يزيد بن معاوية فحبسه فقال لمحارب ابنك في يديه وتحاربه أما تخاف أن يقتل ابنك قال أبعده الله فقاتله يزيد فانهزم محارب فأتى كرمان فأقام بها حتى قدم محمد بن الأشعث فصار معهم ثم نافر ابن الأشعث فقتله وأربعة وعشرين ابنا له ولم يزل عبد الله بن معاوية بإصطخر حتى أتاه ابن ضبارة مع داود بن يزيد بن عمر بن هبيرة فأمر ابن معاوية فكسروا قنطرة الكوفة فوجه ابن هبيرة معن بن زائدة من وجه آخر فقال سليمان لأبان بن معاوية بن هشام قد أتاك القوم قال لم أومر بقتالهم قال ولا تؤمر والله بهم أبدا وأتاهم فقاتلهم عند مرو الشاذان ومعن يرتجز ... ليس أمير القوم بالخب الخدع ... فر من الموت وفي الموت وقع ...

قال ابن المقفع أو غيره ... فر من الموت وفيه قد وقع ...

قال عمدا قلت قد علمت فانهزم ابن معاوية وكف معن عنهم فقتل في المعركة رجل من آل أبي لهب وكان يقال يقتل رجل من بني هاشم بمرو الشاذان وأسروا أسراء كثيرة فقتل ابن ضبارة عدة كثيرة فيقال كان فيمن قتل يومئذ حكيم الفرد أبو المجد ويقال قتل بالأهواز قتله نباتة

ولما انهزم ابن معاوية هرب شيبان إلى جزيرة ابن كاوان ومنصور بن جمهور إلى السند وعبد الرحمن بن يزيد إلى عمان وعمرو بن سهل بن عبد العزيز إلى مصر وبعث ببقية الأسراء إلى ابن هبيرة

قال حميد الطويل أطلق أولئك الأسراء فلم يقتل منهم غير حصين بن وعلة السدوسي ولما أمر بقتله قال أقتل من بين الأسراء قال نعم أنت مشرك أنت الذي تقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت