فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 3305

فمن ذلك ما كان من نقض الروم الصلح الذي كان جرى بينهم وبين هارون بن المهدي الذي ذكرناه قبل وغدرهم وذلك في شهر رمضان من هذه السنة فكان بين أول الصلح وغدر الروم ونكثهم به اثنان وثلاثون شهرا فوجه علي بن سليمان وهو يومئذ على الجزيرة وقنسرين يزيد بن بدر بن البطال في سرية إلى الروم فغنموا وظفروا

وفيها وجه المهدي سعيدا الحرشي إلى طبرستان في أربعين ألف رجل

وفيها مات عمر الكلواذي صاحب الزنادقة وولي مكانه حمدويه وهو محمد بن عيسى من أهل ميسان

وفيها قتل المهدي الزنادقة ببغداد

وفيها رد المهدي ديوانه وديوان أهل بيته إلى المدينة ونقله من دمشق إليها

وفيها خرج المهدي إلى نهر الصلة أسفل واسط وإنما سمي نهر الصلة فيما ذكر لأنه أراد أن يقطكع أهل بيته وفيها ولى المهدي علي بن يقطين ديوان الأزمة على عمر بن بزيع

وذكر أحمد بن موسى بن حمزة عن أبيه قال أول من عمل ديوان الزمام عمر بن بزيع في خلافة المهدي وذلك أنه لما جمعت له الدواوين تفكر فإذا هو لا يضبطها إلا بزمام يكون له على كل ديوان فاتخذ دواوين الأزمة وولي كل ديوان رجلا فكان واليه على زمام ديوان الخراج إسماعيل بن صبيح ولم يكن لبني أمية دواوين أزمة

وحج بالناس في هذه السنة علي بن محمد المهدي الذي يقال له ابن ريطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت