فهرس الكتاب
إلى أي شيء انتهى الخبر قال فدنا من موسى فلما رآه قال ما لك فاعتل عليه قال فأطرق ثم رفع رأسه إليه فقال ... رقد الألى ليس السرى من شأنهم ... وكفاهم الإدلاج من لم يرقد ...
وذكر أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال حدثنا الأصمعي قال قال محمد بن سليمان ليلة فخ لعمرو بن أبي عمرو المدني وكان يرمي بين يديه بين الهدفين ارم قال لا والله لا أرمي ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم إني إنما صحبتك لأرمي بين يديك بين الهدفين ولم اصطحبك لأرمي المسلمين
قال فقال المخزومي ارم فرمى فما مات إلا بالبرص
قال ولما قتل الحسين بن علي وجاء برأسه يقطين بن موسى فوضع بين يدي الهادي قال كأنكم والله جئتم برأس طاغوت من الطواغيت إن أقل ما أجزيكم به أن أحرمكم جوائزكم قال فحرمهم ولم يعطهم شيئا
وقال موسى الهادي لما قتل الحسين متمثلا ... قد أنصف القارة من راماها ... إنا إذا ما فئة نلقاها ... نرد أولاها على أخراها ...
وغزا الصائفة في هذه السنة معيوف بن يحيى من درب الراهب وقد كانت الروم أقبلت مع البطريق إلى الحدث فهرب الوالي والجند وأهل الأسواق فدخلها فدخلها العدو ودخل أرض العدو معيوف بن يحيى فبلغ المدينة أشنة فاصابوا سبايا واسارى وغنموا
وحج بالناس في هذه السنة سليمان بن أبي جعفر المنصور
وكان على المدينة عمر بن عبد العزيز العمري وعلى مكة والطائف عبيد الله بن قثم وعلى اليمن إبراهيم بن سلم بن قتيبة وعلى اليمامة والبحرين سويد بن أبي سويد القائد الخراساني وعلى عمان الحسن بن تسنيم الحواري
وعلى صلاة الكوفة وأحداثها وصدقاتها وبهقباذ الأسفل موسى بن عيسى وعلى صلاة البصرة وأحداثها محمد بن سليمان وعلى قضائها عمر بن عثمان وعلى جرجان الحجاج مولى الهادي وعلى قومس زياد بن حسان وعلى طبرستان والرويان صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي وعلى أصبهان طيفور مولى الهادي