فهرس الكتاب

الصفحة 2594 من 3305

مثلها عند غيري فكيف بشكري وقد أصبحت واحد أهل دهري فيما صنعته في وبي أم كيف بشكري وإنما أقوى شكري بإكرامك اياي وكيف بشكري ولو جعل الله شكري في إحصاء ما أوليتني لم يأت على ذلك عدي وكيف بشكري وأنت وأنت كهفي دون كل كهف لي وكيف بشكري وأنت لا ترضى لي ما أرضاه لي وكيف بشكري وأنت تجدد من نعمتك عندي ما يستغرق كل سلف عندك لي أم كيف بشكري وأنت تنسيني ما تقدم من إحسانك إلي بما تجدده لي أم كيف بشكري وأنت تقدمني بطولك على جميع أكفائي أم كيف بشكري وأنت وليي أم كيف بشكري وأنت المكرم لي وأنا أسأل الله الذي رزقني ذلك منك من غير استحقاق له إذا كان الشكر مقصرا عن بلوغ تأدية بعضه بل دون شقص من عشر عشيره أن يتولى مكافأتك عني بما هو أوسع له وأقدر عليه وأن يقضي عني حقك وجليل منتك فإن ذلك بيده وهو القادر عليه

وفي هذه السنة أخذ الرشيد الخاتم من جعفر بن يحيى فدفعه إلى أبيه يحيى بن خالد

وفيها ولى جعفر بن يحيى خراسان وسجستان واستعمل جعفر عليهما محمد بن الحسن بن قحطبة

وفيها شخص الرشيد من مدينة السلام مريدا الرقة على طريق الموصل فلما نزل البردان ولى عيسى بن جعفر خراسان وعزل عنها جعفر بن يحيى فكانت ولاية جعفر بن يحيى أياها عشرين ليلة

وفيها ولي جعفر بن يحيى الحرس

وفيها هدم الرشيد سور الموصل بسبب الخوارج الذين خرجوا منها ثم مضى إلى الرقة فنزلها واتخذها وطنا

وفيها عزل هرثمة بن أعين عن إفريقية وأقفله إلى مدينة السلام فاستخلفه جعفر بن يحيى على الحرس

وفيها كانت بأرض مصر زلزلة شديدة فسقط رأس منارة الإسكندرية

وفيها حكم خراشة الشيباني وشري بالجزيرة فقتله مسلم بن بكار بن مسلم العقيلي

وفيها خرجت المحمرة بجرجان فكتب علي بن عيسى بن ماهان أن الذي هيج ذلك عليه عمرو بن محمد العمركي وأنه زنديق فأمر الرشيد بقتله فقتل بمرو

وفيها عزل الفضل بن يحيى عن طبرستان والرويان وولى ذلك عبد الله بن خازم وعزل الفضل أيضا عن الري ووليها محمد بن يحيى بن الحارث بن شخير وولي سعيد بن سلم الجزيرة

وغزا الصائفة فيها معاوية بن زفر بن عاصم

وفيها صار الرشيد إلى البصرة منصرفه من مكة فقدمها في المحرم منها فنزل المحدثة أياما ثم تحول منها إلى قصر عيسى بن جعفر بالخريبة ثم ركب في نهر سيحان الذي احتفره يحيى بن خالد حتى نظر إليه وسكر نهر الأبلة ونهر معقل حتى استحكم أمر سيحان ثم شخص عن البصرة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم فقدم مدينة السلام ثم شخص إلى الحيرة فسكنها وابتنى بها المنازل وأقطع من معه الخطط وأقام نحوا من أربعين يوما فوثب به أهل الكوفة وأساؤوا مجاورته فارتحل إلى مدينة السلام ثم شخص من مدينة السلام إلى الرقة واستخلف بمدينة السلام حين شخص إلى الرقة محمدا الأمين وولاه العراقين

وحج بالناس في هذه السنة موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت