فهرس الكتاب
مثلها عند غيري فكيف بشكري وقد أصبحت واحد أهل دهري فيما صنعته في وبي أم كيف بشكري وإنما أقوى شكري بإكرامك اياي وكيف بشكري ولو جعل الله شكري في إحصاء ما أوليتني لم يأت على ذلك عدي وكيف بشكري وأنت وأنت كهفي دون كل كهف لي وكيف بشكري وأنت لا ترضى لي ما أرضاه لي وكيف بشكري وأنت تجدد من نعمتك عندي ما يستغرق كل سلف عندك لي أم كيف بشكري وأنت تنسيني ما تقدم من إحسانك إلي بما تجدده لي أم كيف بشكري وأنت تقدمني بطولك على جميع أكفائي أم كيف بشكري وأنت وليي أم كيف بشكري وأنت المكرم لي وأنا أسأل الله الذي رزقني ذلك منك من غير استحقاق له إذا كان الشكر مقصرا عن بلوغ تأدية بعضه بل دون شقص من عشر عشيره أن يتولى مكافأتك عني بما هو أوسع له وأقدر عليه وأن يقضي عني حقك وجليل منتك فإن ذلك بيده وهو القادر عليه
وفي هذه السنة أخذ الرشيد الخاتم من جعفر بن يحيى فدفعه إلى أبيه يحيى بن خالد
وفيها ولى جعفر بن يحيى خراسان وسجستان واستعمل جعفر عليهما محمد بن الحسن بن قحطبة
وفيها شخص الرشيد من مدينة السلام مريدا الرقة على طريق الموصل فلما نزل البردان ولى عيسى بن جعفر خراسان وعزل عنها جعفر بن يحيى فكانت ولاية جعفر بن يحيى أياها عشرين ليلة
وفيها ولي جعفر بن يحيى الحرس
وفيها هدم الرشيد سور الموصل بسبب الخوارج الذين خرجوا منها ثم مضى إلى الرقة فنزلها واتخذها وطنا
وفيها عزل هرثمة بن أعين عن إفريقية وأقفله إلى مدينة السلام فاستخلفه جعفر بن يحيى على الحرس
وفيها كانت بأرض مصر زلزلة شديدة فسقط رأس منارة الإسكندرية
وفيها حكم خراشة الشيباني وشري بالجزيرة فقتله مسلم بن بكار بن مسلم العقيلي
وفيها خرجت المحمرة بجرجان فكتب علي بن عيسى بن ماهان أن الذي هيج ذلك عليه عمرو بن محمد العمركي وأنه زنديق فأمر الرشيد بقتله فقتل بمرو
وفيها عزل الفضل بن يحيى عن طبرستان والرويان وولى ذلك عبد الله بن خازم وعزل الفضل أيضا عن الري ووليها محمد بن يحيى بن الحارث بن شخير وولي سعيد بن سلم الجزيرة
وغزا الصائفة فيها معاوية بن زفر بن عاصم
وفيها صار الرشيد إلى البصرة منصرفه من مكة فقدمها في المحرم منها فنزل المحدثة أياما ثم تحول منها إلى قصر عيسى بن جعفر بالخريبة ثم ركب في نهر سيحان الذي احتفره يحيى بن خالد حتى نظر إليه وسكر نهر الأبلة ونهر معقل حتى استحكم أمر سيحان ثم شخص عن البصرة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم فقدم مدينة السلام ثم شخص إلى الحيرة فسكنها وابتنى بها المنازل وأقطع من معه الخطط وأقام نحوا من أربعين يوما فوثب به أهل الكوفة وأساؤوا مجاورته فارتحل إلى مدينة السلام ثم شخص من مدينة السلام إلى الرقة واستخلف بمدينة السلام حين شخص إلى الرقة محمدا الأمين وولاه العراقين
وحج بالناس في هذه السنة موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي