فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 3305

قصف ومحمد أبو إسحاق المعتصم وامه ام ولد يقال لها ماردة وعلي وأمه أمة العزيز وصالح وامه أم ولد يقال لها رثم ومحمد أبو عيسى وأمه أم ولد يقال لها عرابة ومحمد أبو يعقوب وأمه أم ولد يقال لها شذرة ومحمد أبو العباس وأمه أم ولد يقال لها خبث ومحمد أبو سليمان وأمه أم ولد يقال لها رواح ومحمد أبو علي وامه أم ولد يقال لها دواج ومحمد أبو أحمد وأمه أم ولد يقال لها كتمان

ومن النساء سكينة وأمها قصف وهي أخت القاسم وأم حبيب وأمها ماردة وهي أخت أبي إسحاق المعتصم وأروى أمها حلوب وأم الحسن وأمها عرابة وأم محمد وهي حمدونة وفاطمة وأمها غصص واسمها مصفى وأم أبيها وأمها سكر وأم سلمة وأمها رحيق وخديجة وأمها شجر وهي أخت كريب وأم القاسم وأمها خزق ورملة أم جعفر وأمها حلي وأم علي أمها أنيق وأم الغالية أمها سمندل وريطة وامها زينة

ذكر يعقوب بن إسحاق الأصفهاني قال المفضل بن محمد الضبي وجه إلي الرشيد فما علمت إلا وقد جاءتني الرسل ليلا فقالوا أجب أمير المؤمنين فخرجت حتى صرت إليه وذلك في يوم خميس وإذا هو متكىء ومحمد بن زبيدة عن يساره والمأمون عن يمينه فسلمت فأومأ إلي فجلست فقال لي يا مفضل قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال كم اسما في فسيكفيكهم قلت ثلاثة أسماء يا أمير المؤمنين قال وما هي قلت الكاف لرسول الله صلى الله عليه و سلم والهاء والميم وهي للكفار والياء وهي لله عز و جل قال صدقت هكذا أفادنا هذا الشيخ يعني الكسائي ثم التفت إلى محمد فقال له أفهمت يا محمد قال نعم قال أعد علي المسألة كما قال المفضل فأعادها ثم التفت إلي فقال يا مفضل عندك مسألة تسألنا عنها بحضرة هذا الشيخ قلت نعم يا امير المؤمنين قال وما هي قلت قول الفرزدق ... أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع ...

قال هيهات أفادناها متقدما قبلك هذا الشيخ لنا قمراها يعني الشمس والقمر كما قالوا سنة العمرين سنة أبي بكر وعمر قال قلت فأزيد في السؤال قال زد قلت فلم استحسنوا هذا قال لأنه إذا اجتمع اسمان من جنس واحد وكان أحدهما أخف على أفواه القائلين غلبوه وسموا به الآخر فلما كانت أيام عمر أكثر من أيام أبي بكر وفتوحه أكثر واسمه أخف غلبوه وسموا أبا بكر باسمه قال الله عز و جل

بعد المشرقين وهو المشرق والمغرب قلت قد بقيت زيادة في المسألة فالتفت إلى الكسائي فقال يقال في هذا غير ما قلنا قال هذا اوفى ما قالوا وتمام المعنى عند العرب قال ثم التفت إلي فقال ما الذي بقي قلت بقيت الغاية التي إليها أجرى الشاعر المفتخر في شعره قال وما هي قلت أراد بالشمس إبراهيم وبالقمر محمدا صلى الله عليه و سلم وبالنجوم الخلفاء الراشدين من آبائك الصالحين قال فاشرأب أمير المؤمنين وقال يا فضل بن الربيع احمل إليه مائة ألف درهم لقضاء دينه وانظر من بالباب من الشعراء فيؤذن لهم فإذا العماني ومنصور النمري فإذن لهما فقال أدن مني الشيخ فدنا منه وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت