فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 3305

وذكر عن إبراهيم بن العباس الكاتب عن عمر بن مسعدة أن أحمد بن أبي خالد الأحول قال لما قدمنا من خراسان مع المأمون وصرنا عقبة حلوان وكنت زميله قال لي ياأحمد إني أجد رائحة العراق فأجبت بغير جوابه وقلت ما أخلقه قال ليس هذا جوابي ولكني أحسبك سهوت أو كنت مفكرا قال قلت نعم يا أمير المؤمنين قال فيم فكرت قال قلت يا أمير المؤمنين فكرت في هجومنا على أهل بغداد وليس معنا إلا خمسون ألف درهم مع فتنة غلبت على قلوب الناس فاستعذبوها فكيف يكون حالنا إن هاج هائج أو تجرك تحرك قال فأطرق مليا ثم قال صدقت يا أحمد ما أحسن ما فكرت ولكني أخبرك الناس على طبقات ثلاث في هذه المدينة ظالم وظلوم ولا ظالم ولا مظلوم فأما الظالم فليس يتوقع إلا عفونا وإمساكنا وأما المظلوم فليس يتوقع أن ينتصف إلا بنا ومن كان لا ظالما ولا مظلوما فبيته يسعه فوالله ما كان إلا كما قال

وأمر المأمون في هذه السنة بمقاسمة أهل السواد على الخمسين وكانوا يقاسمون على النصف واتخذ الفقير الملجم وهو عشرة مكاكيك بالمكوك الهاروني كيلا مرسلا

وفي هذه السنة واقع يحيى بن معاذ بابك فلم يظفر واحد منهما بصاحبه

وولي المأمون صالح بن الرشيد البصرة وولي عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب الحرمين

وحج بالناس في هذه السنة عبيد الله بن الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت