فهرس الكتاب

الصفحة 3045 من 3305

السنة مائتي ألف ألف دينار وذلك خراج المملكة كلها لسنتين

وفيها توجه أبو الساج إلى طريق مكة وكان سبب ذلك فيما ذكر أن وصيفا لما صلح أمره ودفع المعتز إليه خاتمه إلى أبي الساج يأمره بالخروج إلى طريق مكة ليصلحه ووجه إليه من المال ما يحتاج إليه فأخذ في الجهاز فكتب محمد بن عبد الله يسأل أن يصير طريق مكة إليه فأجيب إلى ذلك فوجه أبا الساج من قبله

وفي أول ذي الحجة عقد لعيسى بن الشيخ بن السليل على الرملة فأنفذ خليفته أبا المغراء إليها فقيل إنه أعطى بغا أربعين ألف دينار على ذلك أو ضمنها إليه

وفيها كتب وصيف إلى عبد العزيز بن أبي دلف بتوليته الجبل وبعث إليه بخلع فتولى ذلك من قبله

وفيها قتل محمد بن عمرو الشاري بديار ربيعة قتله خليفة لأيوب بن أحمد في ذي القعدة

وفيها سخط على كنجور وأمر بحبسه في الجوسق ثم حمل إلى بغداد مقيدا ثم وجه به إلى اليمامة فحبس هنالك

وفيها أغار ابن جستان صاحب الديلم مع أحمد بن عيسى العلوي والحسين بن أحمد الكوكبي على الري فقتلوا وسلبوا وكان ما بها حين قصدوها عبد الله بن عزيز فهرب منها فصالحهم أهل الري على ألفي درهم فأدوها وارتحل عنها ابن جستان وعاد إليها ابن عزيز فأسر أحمد بن عيسى وبعث به إلى نيسابور

وفيها مات إسماعيل بن يوسف الطالبي الذي كان فعل بمكة ما فعل

وحج فيها بالناس محمد بن أحمد بن عيسى بن المنصور من قبل المعتز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت