فهرس الكتاب

الصفحة 3051 من 3305

إلى الجوسق فاستأذن على المعتز فأذن له فقال يا سيدي هذا بغا قد أخذته ووكلت به قال ويلك جئني برأسه فرجع وليد فقال للموكلين به تنحوا عنه حتى أبلغه الرسالة فتنحوا عنه فضربه ضربة على جبهته ورأسه ثم تناهى على يديه فقطعهما ثم ضربه حتى صرعه وذبحه وحمل رأسه في بركة قبائه وأتى به المعتز فوهب له عشرة آلاف دينار وخلع عليه خلعة ونصب رأسه بسامرا ثم ببغداد ووثبت المغاربة على جثته فأحرقوه بالنار وبعث المعتز من ساعته إلى أحمد بن إسرائيل والحسن بن مخلد وأبي نوح فأحضرهم وأخبرهم وتتبع عبيد الله بن طاهر بنيه ببغداد وكانوا صاروا إليها هرابا مع قوم يثقون بهم فاستتروا عندهم

فذكر أنه حبس في قصر الذهب من ولده وأصحابه خمسة عشر إنسانا وفي المطبق عشرة

وقيل إن بغا لما انحدر إلى سامرا ليلة أخذ شاور أصحابه في الانحدار إليها مكتتما فيصير إلى منزل صالح بن وصيف وإذا قرب العيد دخل أهل العسكر وخرج هو وصالح بن وصيف وأصحابه فوثبوا بالمغاربة فوثبوا بالمعتز

وفيها عقد صالح بن وصيف لديوداد على ديار مضر وقنسرين والعواصم فوثبوا بالمعتز في ربيع الأول منها

وفيها عقد بايكباك لأحمد بن طولون على مصر

وفيها أوقع مفلح وباجور بأهل قم فقتلا منهم مقتلة عظيمة وذلك في شهر ربيع الأول منها

وفيها مات علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الآخرة وصلى عليه أبو أحمد بن المتوكل في الشارع المنسوب إلى أبي أحمد ودفن في داره

وفيها في جمادى الآخرة وافى الأهواز دلف بن عبد العزيز بن أبي دلف بتوجيه والده عبد العزيز إياه إليها وجندي سابور وتستر فجباها مائتي ألف دينار ثم انصرف

وفي شهر رمضان منها شخص نوشرى إلى مساور الشاري فلقيه وهزمه وقتل من أصحابه جماعة كثيرة

وحج بالناس في هذه السنة علي بن الحسين بن إسماعيل بن العباس بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت