فهرس الكتاب

الصفحة 3150 من 3305

وفيها أوقع الخجستاني بالحسن بن زيد بجرحات على غرة من الحسن فهرب منه الحسن فلحق بآمل وغلب الخجستاني على جرجان وبعض أطراف طبرستان وذلك في جمادى الآخرة منها ورجب

وفيها دعا الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن حسن الأصغر العقيقي أهل طبرستان إلى البيعة له وذلك أن الحسن بن زيد عند شخوصه إلى جرجان كان استخلفه بسارية فلما كان من أمر الخجستاني وأمر الحسن ما كان بجرجان وهرب الحسن منها أظهر العقيقي بسارية أن الحسن قد أسر ودعا من قبله إلى بيعته فبايعه قوم ووافاه الحسن بن زيد فحاربه ثم احتال له الحسن حتى ظفر به فقتله

وفيها نهب الخجستاني أموال تجار أهل جرجان وأضرم النار في البلد

وفيها كانت وقعة بين الخجستاني وعمرو بن الليث علا فيها الخجستاني على عمرو وهزمه ودخل نيسابور فأخرج عامل عمرو بها عنها وقتل جماعة مما كان يميل إلى عمرو بها

وفيها كانت فتنة بالمدينة ونواحيها بين الجعفرية والعلوية

وكان سبب ذلك فيما ذكر أن القيم بأمر المدينة ووادي القرى ونواحيها كان في هذه السنة إسحاق بن محمد بن يوسف الجعفري فولى وادي القرى عاملا من قبله فوثب أهل وادي القرى على عامل إسحاق بن محمد فقتلوه وقتلوا أخوين لإسحاق فخرج إسحاق إلى وادي القرى فمرض به ومات فقام بأمر المدينة أخوه موسى بن محمد فخرج عليه الحسن بن موسى بن جعفر فأرضاه بثمانمائة دينار ثم خرج عليه أبو القاسم أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد ابن عم الحسن بن زيد صاحب طبرستان فقتل موسى وغلب على المدينة وقدمها أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد فضبط المدينة وقد كان غلا بها السعر فوجه إلى الجار وضمن للتجار أموالهم ورفع الجباية فرخص السعر وسكنت المدينة فولى السلطان الحسني المدينة إلى أن قدمها ابن أبي الساج

وفيها وثبت الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها وصار بعضها إلى صاحب الزنج وأصاب الحاج فيها شدة شديدة

وفيها خرجت الروم إلى ديار ربيعة فاستنفر الناس فنفروا في برد ووقت لا يمكن الناس فيه دخول الدرب

وفيها غزا سيما خليفة أحمد بن طولون على الثغور الشامية في ثلاثمائة رجل من أهل طرسوس فخرج عليهم العدو في بلاد هرقلة وهم نحو من أربعة آلاف فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل المسلمون من العدو خلقا كثيرا وأصيب من المسلمين جماعة كثيرة

وفيها كانت بين إسحاق بن كنداجيق وإسحاق بن أيوب وقعة هزم فيها ابن كنداجيق إسحاق بن أيوب فألحقه بنصيبين وأخذ ما في عسكره وقتل من أصحابه جماعة كثيرة وتبعه ابن كنداجيق وصار إلى نصيبين فدخلها وهرب إسحاق بن أيوب منه واستنجد عليه عيسى بن الشيخ وهو بآمذ وأبا المغراء بن موسى بن زرارة وهو بأزرن فتظاهروا على ابن كنداجيق وبعث السلطان إلى ابن كنداجيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت