فهرس الكتاب
وفيها أوقع الخجستاني بالحسن بن زيد بجرحات على غرة من الحسن فهرب منه الحسن فلحق بآمل وغلب الخجستاني على جرجان وبعض أطراف طبرستان وذلك في جمادى الآخرة منها ورجب
وفيها دعا الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن حسن الأصغر العقيقي أهل طبرستان إلى البيعة له وذلك أن الحسن بن زيد عند شخوصه إلى جرجان كان استخلفه بسارية فلما كان من أمر الخجستاني وأمر الحسن ما كان بجرجان وهرب الحسن منها أظهر العقيقي بسارية أن الحسن قد أسر ودعا من قبله إلى بيعته فبايعه قوم ووافاه الحسن بن زيد فحاربه ثم احتال له الحسن حتى ظفر به فقتله
وفيها نهب الخجستاني أموال تجار أهل جرجان وأضرم النار في البلد
وفيها كانت وقعة بين الخجستاني وعمرو بن الليث علا فيها الخجستاني على عمرو وهزمه ودخل نيسابور فأخرج عامل عمرو بها عنها وقتل جماعة مما كان يميل إلى عمرو بها
وفيها كانت فتنة بالمدينة ونواحيها بين الجعفرية والعلوية
وكان سبب ذلك فيما ذكر أن القيم بأمر المدينة ووادي القرى ونواحيها كان في هذه السنة إسحاق بن محمد بن يوسف الجعفري فولى وادي القرى عاملا من قبله فوثب أهل وادي القرى على عامل إسحاق بن محمد فقتلوه وقتلوا أخوين لإسحاق فخرج إسحاق إلى وادي القرى فمرض به ومات فقام بأمر المدينة أخوه موسى بن محمد فخرج عليه الحسن بن موسى بن جعفر فأرضاه بثمانمائة دينار ثم خرج عليه أبو القاسم أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد ابن عم الحسن بن زيد صاحب طبرستان فقتل موسى وغلب على المدينة وقدمها أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد فضبط المدينة وقد كان غلا بها السعر فوجه إلى الجار وضمن للتجار أموالهم ورفع الجباية فرخص السعر وسكنت المدينة فولى السلطان الحسني المدينة إلى أن قدمها ابن أبي الساج
وفيها وثبت الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها وصار بعضها إلى صاحب الزنج وأصاب الحاج فيها شدة شديدة
وفيها خرجت الروم إلى ديار ربيعة فاستنفر الناس فنفروا في برد ووقت لا يمكن الناس فيه دخول الدرب
وفيها غزا سيما خليفة أحمد بن طولون على الثغور الشامية في ثلاثمائة رجل من أهل طرسوس فخرج عليهم العدو في بلاد هرقلة وهم نحو من أربعة آلاف فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل المسلمون من العدو خلقا كثيرا وأصيب من المسلمين جماعة كثيرة
وفيها كانت بين إسحاق بن كنداجيق وإسحاق بن أيوب وقعة هزم فيها ابن كنداجيق إسحاق بن أيوب فألحقه بنصيبين وأخذ ما في عسكره وقتل من أصحابه جماعة كثيرة وتبعه ابن كنداجيق وصار إلى نصيبين فدخلها وهرب إسحاق بن أيوب منه واستنجد عليه عيسى بن الشيخ وهو بآمذ وأبا المغراء بن موسى بن زرارة وهو بأزرن فتظاهروا على ابن كنداجيق وبعث السلطان إلى ابن كنداجيق