فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 3305

أو أكسر هذه العصا فقال بهل بهل قال فكسر العصا ثم خرج فلم يكن إلا تهور ملكه وانبعاث ابنه والفرس حتى قتلوه قال عبدالله بن أبي بكر فقال الزهري حدثت عمر بن عبدالعزيز هذا الحديث عن أبي سلمة بن عبدالرحمن فقال ذكر لي أن الملك إنما دخل عليه بقارورتين في يديه ثم قال له أسلم فلم يفعل فضرب إحداهما على الأخرى فرضضهما ثم خرج فكان من أمر هلاكه ما كان

حدثني يحيى بن جعفر قال أخبرنا علي بن عاصم قال أخبرنا خالد الحذاء قال سمعت عبدالرحمن بن أبي بكرة يقول بينما كسرى بن هرمز نائم ليلة في هذا الإيوان إيوا المدائن والأساورة محدقون بقصره إذ أقبل رجل يمشي معه عصا حتى قام على رأسه فقال يا كسرى بن هرمز إني رسول الله إليك أن تسلم قالها ثلاث مرات وكسرى مستلق ينظر إليه لا يجيبه ثم انصرف عنه قال فأرسل كسرى إلى صاحب حرسه فقال أنت أدخلت علي هذا الرجل قال لم أفعل ولم يدخل من قبلنا أحد قال فلما كان العام المقبل خاف كسرى تلك الليلة فأرسل إليه أن أحدق بقصري ولا يدخل علي أحد قال ففعل فلما كان تلك الساعة إذا هو قائم على رأسه ومعه عصا وهو يقول له يا كسرى بن هرمز إني رسول الله إليك أن تسلم فأسلم خير لك قال وكسرى ينظر إليه لا يجيبه فانصرف عنه قال فأرسل كسرى إلى صاحب الحرس ألم آمرك ألا يدخل علي أحد قال أيها الملك إنه والله ما دخل عليك من قبلنا أحد فانظر من أين دخل عليك قال فلما كان العام المقبل فكأنه خاف تلك الليلة فأرسل إلى صاحب الحرس والحرس أن أحدقوا بي الليلة ولا تدخل امرأة ولا رجل ففعلوا فلما كان تلك الساعة إذا هو قائم على رأسه وهو يقول يا كسرى بن هرمز إني رسول الله إليك أن تسلم فأسلم خير لك قالها ثلاث مرات وكسرى ينظر إليه لا يجيبه قال يا كسرى إنك قد أبيت علي والله ليكسرنك الله كما أكسر عصاي هذه ثم كسرها وخرح فأرسل كسرى إلى الحرس فقال ألم آمرك ألا يدخل علي الليلة أحد أهل ولا ولد قالوا ما دخل عليك من قبلنا أحد

قال فلم يلبث أن وثب عليه ابنه فقتله

ومن ذلك ما كان من أمر ربيعة والجيش الذي كان أنفذه إليهم كسرى أبرويز لحربهم فالتقوا بذي قار

وذكر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه لما بلغه ما كان من هزيمة ربيعة جيش كسرى قال هذا أول يوم انتصف العرب من العجم وبي نصروا وهو يوم قراقر ويو الحنو حنو ذي قار ويوم حنو قراقر ويوم الجبابات ويو ذي العجرم ويوم الغذوان ويوم البطحاء بطحاء ذي قار وكلهن حول ذي قار

فحدثت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال حدثني أبو المختار فراس بن خندق أو خندقة وعدة من علماء العرب قد سماهم أن الذي جر يوم ذي قار قتل النعمان بن المنذر اللخمي عدي بن زيد العبادي وكان عدي من تراجمة أبرويز كسرى بن هرمز

وكان سبب قتل النعمان بن المنذر عدي بن زيد ما ذكر لي عن هشام بن محمد قال سمعت إسحاق بن الجصاص وأخذته من كتاب حماد وقد ذكر أبي بعضه قال ولد زيد بن حماد بن زيد بن أيوب بن محروف بن عامر بن عصية بن امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم ثلاثة عديا الشاعر وكان جميلا شاعرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت