فهرس الكتاب
لعمر بايعهن واستغفر لهن رسول الله فبايعهن عمر وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يصافح النساء ولا يمس امرأة ولا تمسه إلا امرأة أحلها الله له أو ذات محرم منه
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبان بن صالح أن بيعة النساء قد كانت على نحوين فيما أخبره بعض أهل العلم كان يوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم إناء فيه ماء فإذا أخذ عليهن وأعطينه غمس يده في الإناء ثم أخرجها فغمس النساء أيديهن فيه ثم كان بعد ذلك يأخذ عليهن فإذا أعطينه ما شرط عليهن قال اذهبن فقد بايعتكن لا يزيد على ذلك قال الواقدي فيها قتل خراش بن أمية الكعبي جنيدب بن الأدلع الهذلي وقال ابن إسحاق ابن الأثوع الهذلي وإنما قتله بذحل كان في الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه و سلم إن خراشا قتال إن خراشا قتال يعيبه بذلك فأمر النبي صلى الله عليه و سلم خزاعة أن يدوه
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير قال محمد بن إسحاق ولا أعلمه إلا وقد حدثني عن عروة بن الزبير قال خرج صفوان بن أمية يريد جدة ليركب منها إلى اليمن فقال عمير بن وهب يا نبي الله إن صفوان بن أمية سيد قومه وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فأمنه صلى الله عليك قال هو آمن قال يا رسول الله أعطني شيئا يعرف به أمانك فأعطاه عمامته التي دخل فيها مكة فخرج بها عمير حتى أدركه بجدة وهو يريد أن يركب البحر فقال يا صفوان فداك أبي وأمي أذكرك الله في نفسك أن تهلكها فهذا أمان من رسول الله قد جئتك به قال ويلك اغرب عني فلا تكلمني قال أي صفوان فداك أبي وأمي أفضل الناس وأبر الناس وأحلم الناس وخير الناس ابن عمتك عزه عزك وشرفه شرفك وملكه ملكك قال إني أخافه على نفسي قال هو أحلم من ذلك وأكرم فرجع به معه حتى قدم به على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال صفوان إن هذا زعم أنك قد أمنتني قال صدق قال فاجعلني في أمري بالخيار شهرين قال أنت فيه بالخيار أربعة أشهر
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام وفاختة بنت الوليد وكانت فاختة عند صفوان بن أمية وأم حكيم عند عكرمة بن أبي جهل أسلمتا فأما أم حكيم فاستأمنت رسول الله لعكرمة بن أبي جهل فآمنه فلحقت به باليمن فجاءت به فلما أسلم عكرمة وصفوان أقرهما رسول الله صلى الله عليه و سلم عندهما على النكاح الأول
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق لما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة هرب هبيرة بن أبي وهب المخزومي وعبدالله بن الزبعرى السهمي إلى نجران
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري قال رمى حسان عبدالله بن الزبعرى وهو بنجران ببيت واحد ما زاده عليه ... لا تعدمن رجلا أحلك بغضه ... نجران في عيش أحذ لئيم ...
فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى رجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال حين أسلم ... يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور