فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 3305

أهلها ركب واتبعه الناس يقولون يا رسول الله اقسم علينا فيئنا من الإبل والغنم حتى ألجؤوه إلىشجرة فاختطفت الشجرة عنه رداءه فقال ردوا علي ردائي أيها الناس فوالله لو كان لي عدد شجر تهامة نعما لقسمتها عليكم ثم ما لقيتموني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا ثم قام إلى جنب بعير فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصبعيه ثم رفعها فقال أيها الناس إنه والله ليس لي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله عارا ونارا وشنارا يوم القيامة فجاءه رجل من الأنصار بكبة من خيوط شعر فقال يا رسول الله أخذت هذه الكبة أعمل بها برذعة بعير لي دبر قال أما نصيبي منها فلك فقال إنه إذا بلغت هذه فلا حاجة لي بها ثم طرحها من يده إلى ها هنا حديث عمرو بن شعيب

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر قال أعطى رسول ا لله صلى الله عليه و سلم المؤلفة قلوبهم وكانوا أشرافا من أشراف الناس يتألفهم ويتألف به قلوبهم فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير وأعطى ابنه معاوية مائة بعير وأعطى حكيم بن حزام مائة بعير وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة بن علقمة أخا بني عبدالدار مائة بعير وأعطى العلاء بن جارية الثقفي حليف بني زهرة مائة بعير وأعطى الحارث بن هشام مائة بعير وأعطى صفوان بن أمية مائة بعير وأعطى سهيل بن عمرو مائة بعير وأعطى حويطب بن عبدالعزى بن أبي قيس مائة بعير وأعطى عيينة بن حصن مائة بعير وأعطى الأقرع بن حابس التميمي مائة بعير وأعطى مالك بن عوف النصري مائة بعير فهؤلاء أصحاب المئين وأعطى دون المائة رجالا من قريش منهم مخرمة بن نوفل بن أهيب الزهري وعمير بن وهب الجمحي وهشام بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي لا يحفظ عدة ما أعطاهم وقد عرف فيما زعم أنها دون المائة وأعطى سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم خمسين من الإبل وأعطى السهمي خمسين من الإبل وأعطى عباس بن مرداس السلمي أباعر فتسخطها وعاتب فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ... كانت نهابا تلافيتها ... بكري على المهر في الأجرع ... وإيقاظي القوم أن يرقدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع ... فأصبح نهبي ونهب العبي ... بين عيينة والأقرع ... وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع ... إلا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمها الأربع ... وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع ... وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع ...

قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اذهبوا فاقطعوا عني لسانه فزادوه حتى رضي فكان ذلك قطع لسانه الذي أمر به

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم من أصحابه يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت