"خَدِلًا"بكسر الدال، والخَدْل: الممتلئ العبل، وخدل الساقين: غليظهما.
وفي حديث:"خَدَلَّج السَّاقَيْنِ" [1] وهما سواء.
قوله:"كُنْتُ أَرى خَدَمَ سُوقِهِمَا" [2] أي: خلا خيلهما، الواحدة: خدمة، وقد يسمى موضعهما من الساقين: خدمة، وجمعها [3] : خدَام، وقد جاء:"وَبَدَتْ خَلَاخِلُهُنَّ" [4] .
قوله - صلى الله عليه وسلم:"الْحَرْبُ خَدْعَةٌ" [5] كذا لأبي ذر، وأكثر الرواة للصحيحين وضبطها الأصيلي:"خُدْعَةٌ" [6] قال أَبُو ذَرٍّ: لغة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتح. وبه قال الأصمعي وغيره، وحكى يونس فيها [7] الوجهين، ووجها ثالثًا:"خُدَعَةٌ"بضم الخاء وفتح الدال، ولغة رابعة:"خَدَعَةٌ"بفتحهما، فالخَدْعَة بمعنى أن أمرها ينقضي بِخَدْعة واحدة، يُخْدَع بها المخدوع، فتزلَّ قدمه ولا يجد لها تلافيًا ولا إقالة [8] ، فكأنه نبه على أخذ الحذر من مثل ذلك، ومن ضم الخاء وسكن الدال فمعناه أنها تخدع، يعني: أهلها ومباشريها.
(1) البخاري (4745) من حديث سهل بن سعد، و (4747) من حديث ابن عباس.
(2) البخاري (2880، 3811، 4064) ، مسلم (1811) من حديث أنس بلفظ:"وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرى خَدَمَ سُوقِهِمَا".
(3) في (د، أ، ظ) : (جمعه) .
(4) البخاري (3039، 4043) من حديث البراء بن عازب.
(5) البخاري (3611، 6930) ، مسلم (1066) من حديث علي.
(6) البخاري (3029) ، وكذا في مسلم (1740) من حديث أبي هريرة، والبخاري (3030) ، ومسلم (1739) من حديث جابر.
(7) في (د، أ) : (فيه) .
(8) في (أ) : (إقامة) .