قول وحشي:"فَأَضَعُهَا في ثُنَّتِهِ" [1] وهي ما بين السرة والعانة، و"الثُّنْيَا" [2] في البيع كل ما استثني مما لا يصح استثناؤه من مجهول وشبهه من قيل من صبرة باعها، و"الثُّنْيَا": هو الاستثناء، وعُرْفه عند الفقهاء: اشتراط البائع على المشتري أنه أولى بالمبيع متى أراد بيعه.
قوله:"وَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ" [3] أي: أسقطها، وللإنسان أربع ثنايا: ثنتان من فوق وثنتان من أسفل، والثنية في غير هذا: الطريق في الجبل، ومنه:"ثَنِيَّةُ الوَدَاعِ" [4] ، و"ثَنِيَّةُ هَرْشَى" [5] ، و"كُلَّمَا عَلَوا ثَنِيَّةً"، و"أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ" [6] ، والثنية أيضًا على [7] مسيل من رأس الجبل، و"الثَّنِيُّ" [8] من الأنعام: ما سقط أول أسنانه التي ولد بها وهي ثناياه، وتنبت له أخرى.
قوله:"وَثَنَى رِجْلَهُ" [9] ، بحذف النون [10] ، ويثني:"رِجْلَهُ اليُسْرى"
(1) البخاري (4072) .
(2) "الموطأ"2/ 477، والبخاري قبل حديث (2736) ، ومسلم (1536/ 85) .
(3) البخاري (4417) ، مسلم (1674/ 23) وفيه:"فَأَهْدَرَ".
(4) "الموطأ"2/ 467، البخاري (420) ، مسلم (1870) من حديث ابن عمر.
(5) مسلم (166) من حديث ابن عباس.
(6) البخاري (2995) ، مسلم (1344) من حديث ابن عمر.
(7) في (ظ) : (أعلى) .
(8) "الموطأ"1/ 385 عن ابن عمر.
(9) "الموطأ"1/ 90 عن القاسم بن محمد.
(10) كذا في (أ، د، م) ، وساقطة من (س) ، ولم يتبين لنا معناها.