قوله:"وُثِئَتْ رِجْلُهُ" [1] بضم الواو، والوثاء: وصم يصيب العظم لا يبلغ الكسر كأنه فل.
قوله:"أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ؟" [2] (أي: ألقي بنفسي عليك.
قوله:"فَوَثَبَ إِلَيْهِ فَرِحًا" [3] أي: نهض بسرعة) [4] .
قوله:"وَهَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا" [5] أي: يتناهضوا للقتال.
قوله:"وَثَبَ قَائِمًا" [6] أي: نهض، و"ثَبَتَ قَائِمًا" [7] : دام [8] و"الْمَيَاثِرُ" [9] جمع ميثرة: الأرجوان، قال الحربي عن ابن الأعرابي:
(1) البخاري (3022) من حديث البراء بلفظ:"وُثئَتْ رِجْلِي".
(2) مسلم (1236) من حديث أسماء بنت أبي بكر.
(3) "الموطأ"2/ 545 من حديث أم حكيم بنت الحارث بن هشام.
(4) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(5) البخاري (6254) ، ومسلم (1798) من حديث أسامة بن زيد.
(6) روى الحاكم 3/ 241 من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعًا:"يَأْتِيكُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ مُؤمِنًا مُهَاجِرًا فَلَا تَسُبُّوا أَبَاهُ فَإنَّ سَبَّ المَيِّتِ يُوْذِي الحَيَّ وَلَا يَبْلُغُ المَيَّتَ". فلما بلغ باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستبشر وَوَثَبَ له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا على رجليه فرحًا بقدومه. قال الألباني في"الضعيفة" (1443) : سكت عليه الحاكم والذهبي، وإسناده واه جدًّا، بل موضوع.
(7) "الموطأ"1/ 183، والبخاري (4129) ، ومسلم (842) عن صالح بن خوات عمن شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع.
(8) بدلا عنها في (س) : (ينثوا ثنوا) . ولا معنى لها.
(9) البخاري (5175) ، ومسلم (2066) من حديث البراء. ومسلم (2078) من حديث علي.