فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 2920

الْبَاءُ مَعَ الياءِ

قولها:"بيَبَا" [1] ، وقد تقدم في الهمزة.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"ما بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي" [2] قيل: المراد به القبر كما قال [3] في الحديث الآخر:"ما بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي" [4] والبيت يأتي في اللغة بمعنى القبر، وكذلك قوله في الإذخر:"فَإِنَّهُ لِبُيُويِنَا" [5] قيل: معناه: لقبورنا كما جاء في حديث آخر مفسرًا [6] ، وقد جاء ما يدل على أنه بيت السكنى، فقد روي بأنّه:"لِظَهْرِ البَيْتِ والْقَبْرِ" [7] ، وفي أخرى:"فَإنَّهُ لِبُيُوتِنا وَقُبُورِنا" [8] وقد يكون البيت في الحديث الأوّل بيت السكنى؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - في بيت سكناه وحيث مات منه كان قبره فاجتمع المعنيان في البيت. قال الداودي: كانوا يخلطونه بالطين كما يخلط التبن فيُملِّسُون [9] به بيوتهم.

وقوله في أهل الدار:"يُبَيَّتُونَ"، وقوله:"وَإِنَّا نُصِيبُ في البَيَاتِ مِنْ ذَرارِيِّ المُشْرِكِينَ" (8) هو أن يوقع بهم ليلًا، وهو المراد بالبيات، ومنه: {لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} [النمل: 49] وقال: {بَأْسُنَا بَيَاتًا} [الأعراف: 4] .

(1) انظر اليونينية 2/ 160.

(2) "الموطأ"1/ 197، البخاريُّ (1195) ، مسلم (1390) من حديث عبد الله بن زيد المازني.

(3) رواه أحمد 3/ 64، وأبو يعلى 2/ 496 (1341) عن أبي سعيد الخدري، وفي إسناده انقطاع.

(4) البخاريُّ (112) ، مسلم (1355) من حديث أبي هريرة.

(5) البخاريُّ (1833، 2090) .

(6) في البخاريُّ (2090) :"وَلِسُقُفِ بُيُوتِنَا".

(7) البخاريُّ (6880) ، مسلم (1355/ 448) .

(8) البخاريُّ (3012) ، مسلم (1745) من حديث الصعب بن جثامة.

(9) في (ظ) : (فيطينون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت