قوله:"عَلَى خَزِيرَةٍ" [1] ، تقدم [2] .
وقوله:"مَا مَسِسْتُ خَزًّا" [3] ، هو ما خلط (من الحرير بالوبر) [4] وشبهه، وأصله من وبر الأرنب، ويسمى ذكره الخُزَر فسُمِّي ما خلط بكل وبر خزًّا، (من أجل خلطه به) [5] ، والخُزر والخَزر جنس من الأمم.
وقوله:"يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا" [6] ، أي: ينحُّونا، و"يَخْتَزِلُونَا عَنِ الأَمْرِ" [7] في حديث السقيفة، أي: يقطعونا ويزيلوه عنا.
قوله:"بِخِزَامَةٍ في أَنْفِهِ" [8] أي: حلقة من شعر تجعل (5) في ثقب في أنف البعير يقاد به إذا كان صعبًا ليراض به.
و"الْخِزَانَةُ" [9] : اسم للموضع الذي يختزن فيه الشيء، وخنز اللحم يخنز [10] ، وخزن يخزن إذا تغير، وخزق المعراضُ [11] : شق اللحم وقطعه.
(1) البخاري (425) من حديث محمود بن الربيع.
(2) في هامش (د) : حاشية: تقدم في الحاء مع الزاي.
(3) البخاري (1973) من حديث أنس بلفظ:"وَلَا مَسِسْتُ خَزَّةً".
(4) في (أ) : (بالحرير والوبر) ، وزاد في (د) : (ونحوه) .
(5) ساقطة من (أ) .
(6) البخاري (6830) من حديث ابن عباس.
(7) في البخاري (6830) :"يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ"، وانظر اليونينية 8/ 170.
(8) البخاري (6703) من حديث ابن عباس.
(9) البخاري (4235) ، مسلم (1479) من حديث عمر بن الخطاب.
(10) يشير المصنف رحمه الله إلى ما في البخاري (3330، 3399) ، ومسلم (1470/ 63) من حديث أبي هريرة وفيه:"لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ".
(11) يشير المصنف رحمه الله إلى ما في البخاري (3797) ، ومسلم (1929) من حديث عدي بن حاتم وفيه:"وإِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ فَخَرَقَ فَكُلْ".