فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 2920

قوله - صلى الله عليه وسلم:"كُنْ أَبا خَيْثَمَةَ" [1] قيل: معناه: أنت، كما قال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} [آل عمران: 110] هذا قول الهروي [2] ، وعندي أن هذا بخلاف الآية.

قوله:"أكوَعُهُ بُكْرَةَ" [3] ظاهره: أنت صاحبنا المسمى بابن الأكوع من أول يومنا؛ لأنه قال لهم:"خُذْهَا، وَأَنا ابنُ الأكْوَعِ" [4] ، ورأيت تعليقًا بخط بعض شيوخنا كأنه أشار إلا أن معناه من كاع يكوع إذا عقر، كأنه ذهب إلى أنه أراد أنت الذي تعقرنا من بكرة، والأول أظهر.

قوله:"الْحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ" [5] كذا للعذري، و"الْكَونِ"للفارسي والسجزي وابن ماهان، وقول عاصم في تفسيره [6] :"حارَ بَعْدَمَا كانَ"وهي روايته [7] ، ويقال: إن عاصمًا أوهم فيه، وقد ذكرنا:"الْحَوْرِ"في الحاء.

وفي باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر:"وَقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ والشَّعْبِيُّ: إِذا صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ" [8] كذا للكافة، وعند الحموي وأبي

(1) مسلم (2769) من حديث كعب بن مالك. ووقع في (س، أ، ظ) : (خزيمة) .

(2) "الغريبين"4/ 1656.

(3) مسلم (1807) ، ووقع في (س، أ، ظ) : (أكوعنا) !

(4) البخاري قبل حديث (3042) ، ومسلم (1807) .

(5) مسلم (1343) من حديث عبد الله بن سرجس، ووقع في (س) : (الكون) .

(6) في النسخ الخطية: (تفسير) ، والمثبت من"المشارق"2/ 451.

(7) رواه أحمد 5/ 83، وعبد بن حميد في"المنتخب"1/ 183 (511) ، وابن خزيمة 4/ 138 (2533) . وعاصم هو الأحول.

(8) البخاري قبل حديث (240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت