فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 2920

قوله:"وَالشَّمْسُ في حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ" [1] أي: تعلو على الحيطان

وتزول عن [2] ساحة الحجرة؛ ويبينها قولها:"وَالشَّمْسُ وَاقِعَةٌ في حُجْرَتِي لَمْ"

يَظْهَرِ الفَئءُ بَعْدُ"كذا في مسلم عن ابن أبي شيبة [3] ، وفي البخاري عن أبي"

نعيم [4] ، ولغيرهما:"لَمْ يَفِئِ الفَئءُ بَعْدُ" (1) تريد في الحجرة كلها، وعند

ابن عيسى الرازي في حديث مالك:"قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ الفَيءُ"وقيل: معناه

/277/ لم يرتفع ظل الحجرة على الجدر، وقد جاء أيضًا مفسرًا عند

مسلم:"لَمْ يَرْتَفِعِ الفَئءُ مِنْ حُجْرَتِهَا"كذا لابن ماهان والسجزي، وعند

غيرهما:"في حُجْرَتِهَا" [5] ، وعند البخاري في رواية أبي أسامة:"لَمْ"

يَخْرُجْ مِنْ قَعْرِ حُجْرَتِهَا" [6] ، وقيل: معنى:"يَظْهَرْ": يزول، كما قال:"

"تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا" [7] أي: زائل، وكل هذا راجع في المعنى

إلى أن الفيء لم يعم الحجرة حتى ارتفع عن حيطانها وبقيت الشمس على

الجدر.

وقول ابن عمر رضي الله عنهما:"ظَهَرْتُ عَلَى سقْفِ بَيْتٍ" [8] أي: علوت.

(1) "الموطأ"1/ 4، البخاري (522) من حديث عائشة.

(2) في (س) : (على) !

(3) مسلم (611) .

(4) البخاري (546) .

(5) مسلم (611/ 169) ، وفيه:"لَمْ يَظْهَرِ"بدل:"لمْ يَرْتَفِعْ".

(6) البخاري قبل حديث (544) .

(7) البخاري (5388) من الشعر الذي كان يتمثل به ابن الزبير إذا عيره أهل الشام بالنطاقين.

(8) البخاري (149) بلفظ:"ظَهَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت