"الأبْوَاءُ" [1] : قرية من عمل الفُرْع من عمل المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثةٌ وعشرون ميلًا، قال بعضهم: سميت بذلك لما فيها من الوباء، ولو كان كما قال لقيل: الأوباء، أو يكون مقلوبًا منه، وبه توفيت أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والصحيح أنها سميت بذلك؛ لتبَوُّؤِ السيول بها، قاله ثابت [2] .
"الأبْطَحُ" [3] : يضاف إلى مكة ومنًى؛ وهو واحد لكنه إلى منًى أقرب وهو المحصب، وهو خيف بني كنانة، وزعم بعضهم أنه ذو طوىً، وليس كذلك، قال الخليل: كل مَسيل فيه دُقَاق حصًى فهو أبطح [4] . قال ابن دريد: الأبطح والبطحاء: الرمل المنبسط على وجه الأرض [5] . وقال أبو زيد: الأبطح: أثر المسيل ضيقًا كان أو واسعًا.
"الأُثَايَةُ" [6] موضع بطريق الجحفة بينه وبين المدينة سبعة وسبعون ميلًا،
(1) ورد ذكر هذا الموضع في"الموطأ"1/ 323، 353، البخاري (1825، 1840، 2573، 13596، 3013) ، مسلم (1193، 1205) . وانظر:"معجم ما استعجم"1/ 102، و"معجم البلدان"1/ 79.
(2) انظر"معجم ما استعجم"4/ 1257.
(3) ورد ذكره في"الموطأ"2/ 824، البخاري "633، 1653، 1763، 1765، 3566، 4346)، مسلم (503، 1214، 1309. 1310، 1311، 1313) . وانظر:"معجم ما استعجم"1/ 97، و"معجم البلدان"1/ 74."
(4) "العين"3/ 174 مادة (بطح) .
(5) "جمهرة اللغة"1/ 280.
(6) ورد ذكره في"سنن النسائي"5/ 112، و"مسند أحمد"3/ 380، 421، وانظر:"معجم ما استعجم"1/ 106، و"معجم البلدان"1/ 90.