قوله:"مَرْحَبًا" [1] كلمة تقال عند المبرة [2] للقادم ولمن يُسر برؤيته والاجتماع به، وهو منصوب بفعل لا يظهر، أي: صادفت رحبًا، أي: سعة.
وقيل: بل انتصب على المصدر، أي: رحب الله بك مرحبًا، فوضع المرحب موضع الترحيب، وهو قول الفراء، ومكان رحب ورحيب: واسع، والجمع: رحاب، وفي الحديث:"وَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي" [3] .
قوله:"وَضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ بِرَحْبِهَا" [4] أي: بما هي عليه من السعة.
قوله أيضًا:"بِمَا رَحُبَتْ" [5] أي: بما وسعت، أي [6] : على وسعها.
قوله:"وَرَحَّبَ بِي" [7] أي: دعا فقال: مرحبًا بك.
"قَدَحٍ رَحْرَاحٍ" [8] ورحرح أيضًا، لكن الرواية بالألف وهو الواسع.
وقيل: القريب القعر القصير الجوانب.
قوله:"لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً" [9] هي الناقة النجيبة [10] الكاملة الخَلق
(1) "الموطأ"1/ 152، البخاري (357) ، مسلم (336/ 82) عن أم هانئ بنت أبي طالب.
(2) في (ظ) : (المسرة) ، وكتب فوقها في (د) : (المسرة) .
(3) البخاري (3623) ، مسلم (2450/ 98) من حديث عائشة.
(4) البخاري (4418) ، مسلم (2769) من حديث كعب بن مالك وفيه:"بِمَا رَحُبَتْ".
(5) انظر الحديث السابق.
(6) من (د، ظ) .
(7) مسلم (162) من حديث أنس.
(8) البخاري (200) ، مسلم (2279) من حديث أنس.
(9) البخاري (6498) ، مسلم (2547) من حديث ابن عمر.
(10) في (د، أ، ظ) : (المنجبة) .