فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 2920

"لَهُ نَبِيبٌ [1] " [2] هو صياحه [3] عند هيجانه للسفاد.

قوله:"وَنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ" [4] النبي يهمز (ولا يهمز) [5] ، من جعله من النبأ همزه؛ لأنه ينبئ الناس، أو لأنه تنبأ بالوحي، وقيل: بل هو مأخوذ من النبيء؛ وهو المرتفع من الأرض لرفعة منازلهم، وقيل: من النبيء الذي هو الطريق؛ لأنهم الطرق إلى الله سبحانه،(ومن لم يهمزه؛ إما سهله، وإما أخذه من النبوة، وهو الارتفاع؛ لرفعة منازلهم على الخلق كما تقدم.

و"الْمُنَابَذَةُ [6] ") [7] ، و"النِّبَاذُ" [8] وهو المبايعة [9] بشيئين، نبذ كل واحد شيئه إلى صاحبه من غير نشر ولا تقليب، وكل ذلك غرر. وقيل: هو نبذ الحصاة (وهو طرحها من يده، فإذا وقعت وجب البيع، ومنه:"النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الحَصَاةِ" [10] [11] .

(1) زاد في هامش (د) في هذا الموضع (الفحل) .

(2) مسلم (1692) من حديث جابر بن سمرة، و (1694) من حديث أبي سعيد.

(3) في (س) : (صاحبه) .

(4) البخاري (247، 6315) من حديث البراء بن عازب.

(5) ساقطة من (س) .

(6) ساقطة من (س) . وهي في"الموطأ"2/ 666، 917، والبخاري (584، 1993، 2146، 4819، 5821) ، ومسلم (1511) من حديث أبي هريرة.

(7) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(8) البخاري (368، 2145) من حديث أبي هريرة.

(9) في (س، م) : (المبالغة) .

(10) مسلم (1513) من حديث أبي هريرة قال:"نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الحَصَاةِ".

(11) ساقطة من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت