قوله:" {شِيَعًا} [الأنعام: 65] " [1] أي: فرقًا مختلفين.
"إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ" [2] كذا رويناه بغير خلاف، ورواه بعضهم في غير"الصحيح":"سِيٌّ واحِدٌ" [3] أي: مثل سواء، وصوبه الخطابي وقال: كذا (رواه لنا ابن صالح) [4] عن ابن المنذر [5] . قَالَ القاضي: الصواب عندي رواية الكافة [6] .
قوله:"وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" [7] وهذا دليل على الاختلاط والاشتباك والامتزاج كالشيء الواحد لا على التمثيل والتنظير.
وفي أول الوصايا:"مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا شَيْئًا"كذا لهم، وَلِلْمَرْوَزِي:"شَاةً" [8] وكلاهما صحيح، وحق هذا أن يكون في الشين والواو.
(1) الآية وتفسيرها في البخاري قبل حديث (4628) .
(2) البخاري (3140، 3502، 4229) من حديث جبير بن مطعم.
(3) قال الحافظ في"التلخيص الحبير"3/ 101: قال الخطابي: وكان يحيى بن معين يرويه:"سِيٌّ وَاحِدٌ"بالسين المهملة وتشديد الياء، قال: وهو أجود.
(4) في (س) : (لنا ابن وضاح) .
(5) "إصلاح غلط المحدثين"ص96.
(6) "المشارق"2/ 261.
(7) البخاري (482) من حديث أبي هريرة والبخاري (2446، 6026) من حديث أبي موسى. والبخاري (6809) من حديث ابن عباس.
(8) مسلم (1635) من حديث عائشة.