قوله:"وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ" [1] (أي: أقلقه وجهده) [2] كدَّه واستعجله واستوفزه [3] .
قوله:"أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأكُلُهُ (وَهُوَ مُحْتَفِزٌ) [4] " [5] أي: عَجِلا غير متمكن في جلوسه كأنه متهيِّئٌ للنهوض.
قوله:"فَأَحْفَظَ الأَنْصَارِيُّ" [6] أي [7] : أغضبه.
وقوله:"وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كلحُفَالَةِ التَّمْرِ" [8] وهي الحثالة [9] أيضًا، وهو بقيته الرديئة أقمامه وقشوره التي تبقى بعد رفعه فلا يلتفت إليها.
وقوله:"مَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ" [10] حفظها: رعاها [11]
(1) مسلم (600) من حديث أنس.
(2) ساقطة من (د، أ، ظ) .
(3) ورد بهامش (س) ما نصه: من حفزه: إذا أزعجه وحثه، يقال: الليل يسوق النهار ويحفزه.
(4) في نسخنا الخطية: (مستوفزا) ، والمثبت من"المشارق"1/ 207 وبعده فيها: (أي مستعجل مستوفز) .
(5) مسلم (2044/ 149) من حديث أنس بلفظ:"فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ، يَأْكُلُ مِنْهُ اَكْلًا ذَرِيعًا".
(6) البخاري (2708، 4585) من حديث الزبير بن العوام.
(7) ساقطة من (أ) .
(8) البخاري (4156، 6434) من حديث مرداس الأسلمي.
(9) في (س) : (الحفالة) وهو خطأ، والجادة ما أثبت، وفي (ظ) : (الحصالة) .
(10) "الموطأ"1/ 6 من حديث ابن عمر.
(11) في (س) : (راعاها) .