قوله:"لَا يُؤْخَذُ في الصَّدَقَةِ تَيْسٌ" [1] هو فحل المعز [2] ، أعني: الذكر الذي لم يبلغ حد الضراب.
قوله:"إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ" [3] أي: متحير، والتيه من الأرض ما لا علم فيه يهتدى به.
قوله:"فَتَاهَتْ بِهِ سَفينَتُهُ" [4] أي: جرت على غير استقامة ولا منهج.
قوله:"يَتِيهُ قَوْمٌ مِنْ أهْلِ المَشْرِقِ" [5] أي: يضلون عن الحق فيظلون حائرين.
قول البخاري:" {تَارَةً} [الإسراء: 69] : جَمْعُهُ: تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ" [6] كذا للمهلب وغيره، وفي أصل الأصيلي:"وَجَمْعُهُ: تِيَرٌ وَتَارَاتٌ"وهو الصواب.
وقوله:"تِيكُمْ" [7] هي إشارة إلى المؤنث، مثل"ذَاكُمْ" [8] للمذكر.
(1) "الموطأ"1/ 259 من كلام مالك - رحمه الله -.
(2) في (د) : (الغنم) .
(3) مسلم (1407) من قول علي بن أبي طالب.
(4) مسلم (2924) من حديث فاطمة بنت قيس.
(5) مسلم (1068) من حديث سهل بن حنيف.
(6) البخاري، كتاب التفسير، سورة بني إسرائيل، باب: قوله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: 4] .
(7) البخاري (2661) ، مسلم (2770) من حديث عائشة.
(8) مسلم (159) من حديث أبي ذر.