وَرَسُولَهُ" [1] ،"مَا"هاهنا بمعنى الذي، و (إنَّ) بعده مكسورة مبتدأ، وفي بعض الروايات:"فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ"."
في حديث ابن الأكوع:"فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ المَاءِ سَاعَةٌ" [2] كذا لهم، وعند الهوزني:"الْمَسَاءِ"مكان:"الْمَاءِ"وهو وهم.
قول ابن عباس:"ذَهَبَ بِمَا هُنَالِكَ"كذا للأصيلي، ولغيره:"ذَهَبَ بِهَا هُنَالِكَ" [3] ، والأول أصح.
قوله:"أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ" [4] .
قوله:"لأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ الله رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ لَهَا [5] خُوَارٌ" [6] .
قول أبي موسى رضي الله عنه: (أَمَا تَعْلَمُونَ كيْفَ تَقُولُونَ في صَلَاتِكُمْ؟"كذا في نسخ مسلم [7] ، وفي كتاب أبي داود:"مَا تَعْلَمُونَ" [8] ، وكل صواب صحيح المعنى."
(1) البخاري (6780) من حديث عمر.
(2) مسلم (1755) من حديث سلمة.
(3) البخاري (4524) ، وفيه:"ذَهَبَ بِهَا هُنَاكَ".
(4) البخاري (2369، 7446) من حديث أبي هريرة ولم يتبع المصنف هذِه القطعة من الحديث بشرح أو تعليق، وكذا في"المشارق"1/ 372.
(5) في (س) : (له) .
(6) البخاري قبل حديث (1460) من حديث أبي حميد معلقًا. وهي كسابقتها دون شرح أو تعليق.
(7) مسلم (404) .
(8) "سنن أبي داود" (972) ، وفي مطبوعه:"أَمَا".