فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 2920

قوله:."فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ" [1] أي: لا يصرفنكم ذلك، والصد: الصرف والمنع، يقال: صده وأصده، ومنه:"فَيَصُدُّ هذا، وَبَصُدُّ هذا" [2] أي: يعرض ويصرف وجهه، والصد: الهجران، كأنه يعرض ويوليه صده، وهو جانبه، والعرض: الجانب. و"الصَّدِيدُ" [3] : القيح المختلط بالدم. وقوله:"فَأَصْدَرَتْنَا وَرِكَابَنَا" [4] أي: صرفتنا رواء؛ إذ [5] لم نحتج إلى مقامنا بها للماء فانتقلنا للرعي، ومثله:"فَصَدَرَتْ رِكَابُنَا" [6] أي: انصرفت عن الماء بعد ريها، ومثله:"حَتَّى صَدَرُوا" [7] .

قوله:"يَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى" [8] أي: يحشرون مختلفي الأحوال بحسب اختلاف نياتهم.

قوله:"يَرْجِعُ عَلَى صُدُورِ [9] قَدَمَيْه" [10] هو الإقعاء؛ وإنما فعله لأجل شكواه، وهو سنة عند العلماء عند النهضة للقيام، وكرهه آخرون.

(1) مسلم (537) من حديث مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ دون قوله:"ذَلِكَ".

(2) البخاري (6237) ، ومسلم (2560) من حديث أبي أيوب.

(3) البخاري قبل حديثي (3258، 4698) .

(4) البخاري (4150) من حديث البراء.

(5) في (س) : (إذا) .

(6) البخاري (3577) من حديث البراء بلفظ:"صَدَرَتْ رَكَائِبُنَا".

(7) البخاري (2731، 2732) من حديث المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ.

(8) مسلم (2884) من حديث عائشة.

(9) في (س، ش) : (صدر) .

(10) "الموطأ"1/ 89 عن المغيرة بن حكيم أنه رأى عبد الله بن عمر يرجع في سجدتين في الصلاة على صدور قدميه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت