قوله:"بِرَضْخٍ" [1] بإسكان الضاد، وهو العطية، ويقال: القليلة منها.
وقوله:"ارْضَخِي" [2] بمعناه،"وَرَضَخَ رَأْسَهَا" [3] : شدخه.
و"الرَّضَمُ"بفتح الضاد: حجارة مجتمعة، جمع رضَمة بفتحها أيضًا، وكذا قيده الأصيلي ويروى:"رَضْمٌ" [4] بالسكون على اسم الفاعل. وقال أبو عبيد: الرضام: صخور عظام، واحدها رضمة.
و"الرُّضَّعُ" [5] : اللئام، واحدهم: راضع؛ لأنه يرضع اللبن من أخلاف إبله؛ لئلا يسمع صوت الشخب فيطلب منه. وقيل: لئلا يصيبه في الحلب آفة، ويقال: من اللؤم، رضع يرضع رضاعة مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فأما إذا أفرد قيل: رضَع ورضِع كالماص من الثدي. وقال غيره: ومعنا لئيم راضع أنه [6] رضع اللؤم في بطن أمه.
وقيل: لأنه يرضع الخلالة [7] التي يخرجها من بين أسنانه ويمصها، ومعنى:"الْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ" [8] أي: يوم هلاكهم. وقيل: معناه [9] : اليوم
(1) البخاري (3094) ، مسلم (1757/ 49) من حديث مالك بن أوس.
(2) البخاري (1434) ، مسلم (1029/ 89) عن أسماء بنت أبي بكر.
(3) البخاري (5295) ، مسلم (1672/ 16) من حديث أنس.
(4) البخاري (488) عن عبد الله بن عمر.
(5) البخاري (3041) ، مسلم (1806) عن سلمة بن الأكوع.
(6) في (د، ظ، س) : (لأنه) .
(7) بعدها في (د) : (من الخلالة) .
(8) البخاري (3041) ، مسلم (1806) عن سلمة بن الأكوع.
(9) من (د) .