قوله:"فَلَغَبُوا" [1] أي: أعيوا بفتح الغين وكسرها، والفتح أشهر، وأنكر بعضهم الكسر.
وقوله:"وَأَنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا أَوْ تَرْغَثُونَهَا" [2] أي: ترضعونها، والراء هاهنا هو المعروف، ولا يعرف اللام في هذا.
قوله:"لَغَادِيدُهُ" [3] هو ما تعلق من لحم اللحيين [4] ، واحدها: لَغد بفتح اللام، ولُغدود بضم اللام، ويقال أيضًا: لغن ويجمع: لغانين، ويقال: اللغد أصل [5] اللحي. وقيل: لحمة في باطن الأذنين من داخل.
وقوله:"فَلَغِطَ نِسَاءٌ" [6] واللغط: اختلاط الأصوات والكلام حتى لايفهم.
وقوله:"وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا" [7] أي: كمن تكلم. وقيل: لغا عن الصواب، أي: مال. وقيل: صارت جمعته ظهرًا. وقيل: خاب من الأجر.
(1) البخاري (2572، 5535) ، مسلم (1953) عن أنس.
(2) البخاري (7273) عن أبي هريرة.
(3) البخاري (7517) .
(4) تشبه في النسخ الخطية إلى حد كبير: (الجنين) ، والمثبت من"المشارق"1/ 361 وهو الصواب.
(5) في (س) : (أَصَلَه) .
(6) البخاري (922) من حديث أسماء بن أبي بكر، وفيه: (نِسْوَةٌ) .
(7) مسلم (857/ 27) من حديث أبي هريرة.