فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 2920

قوله:"عَلَى قَدرِ نَصَبِكِ" [1] أي: تعبك، وكذلك قوله:"لَا نَصَبَ" [2] أي: لا تحب ولا مشقة، والنَّصَب: الإعياء وهو النُّصب أيضًا. قال ابن دريد: النُّصب تغير الحال من مرض أو تعب أو حزن [3] ، بضم النون وسكون الصاد، وكذلك:"لَمْ يُصِبْهُمُ النَّصَبُ" [4] ، و"لَمْ يَنْصَبْ مُوسَى" [5] بفتح الصاد.

وفي خبر الدجال:"مَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟" [6] أي: ما يغمك [7] ويشغل بالك، يقال: أنصبه المرض ونصبه، والرباعي أعلى، ونصب من التعب.

قوله:"وَنَصَبَ يَدَهُ" [8] أي: مدَّها، و"نَصَبَنِي لِلنَّاسِ" [9] أي: رفعني لإبصارهم، (وتنبهوا لي بسؤاله إياي لما سأل عنه) [10] .

وقوله:"وَنَصَبُوا دَجَاجَةً" [11] أي: رفعوها ليتخذوها غرضًا، و"تَنْصِبَ"

(1) مسلم (1211/ 126) من حديث عائشة.

(2) البخاري (1792، 3819) ، ومسلم (2433) من حديث عبد الله بن أبي أوفى.

(3) "الجمهرة"1/ 350.

(4) لم أقف عليه بهذا اللفظ، غير أن في البخاري (2834، 4099) من حديث أنس:"فَلَمَّا رَأى مَا بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ".

(5) مسلم (2380) من حديث ابن عباس بلفظ:"وَلم يَنْصَبْ حَتَّى جَاوَزَ المَكَانَ الذِي أُمِرَ بِهِ".

(6) مسلم (2152، 2939) من حديث المغيرة بن شعبة.

(7) في (س) : (يعجل) .

(8) البخاري (4449، 6510) من حديث عائشة.

(9) البخاري (6899) من قول أبى قلابة.

(10) في النسخ الخطية: (وشهرني سؤالهم إياي فأسأل عنه) .

(11) البخاري (5513) ، ومسلم (1956) في حديث أنس. والبخاري (5514. 5515) ، ومسلم (1958) في حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت