يَنْصُرُ عَصَبَةً"."
وفي الهجرة:"لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي" [1] أي: أخفي أمركما وألبسه عليهم حتى لا تُتبعا، من التعمية، ومنه:"فَإِنْ عُمِّيَ عَلَيْكُمُ" [2] كذا للصدفي وَالطَّبَرِي في حديث ابن معاذ، من العمى (أو من العلماء) [3] وهو السحاب الرقيق، أي: حال دونه ما أعمى الأبصار عن رؤيته.
في حديث هارون بن سعيد في طواف القارن من كتاب مسلم وذكر حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وحج أبي بكر - رضي الله عنه - وطوافهما بالبيت ثم قال:"لَمْ يَكُنْ غَيْرُه" [4] ثم ذكر حج عثمان مثل ذلك وفي حج الزبير، وذكر البخاري هذا فقال:"لَمْ تَكُنْ عُمْرَةٌ" [5] بدلًا من:"غَيْرُهُ"وهو الصواب.
وفي باب الدرق [6] :"فَلَمَّا عَمِلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا". كذا للمروزي من العمل، وللكافة:"فَلَمَّا غَفَلَ" [7] وهو الوجه.
وفي الصلاة في الكعبة:"جَعَلَ العَمُو دَيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، (وَعَمُودًا عَنْ"
(1) مسلم (2009) من حديث البراء بن عازب.
(2) مسلم (1081/ 19) عن عبيد الله بن معاذ من حديث أبي هريرة بلفظ:"فَإنْ غُمِّي عَلَيْكُمُ".
(3) ساقطة من (س) .
(4) مسلم (1235) عن هارون بن سعيد الأيلي من حديث عائشة.
(5) البخاري (1614، 1615، 1641) .
(6) من (م) وتحرفت في (س) إلى: (الدن) وفي (د، ش) : (الدف) ، وفي (أ) : (الذوق) ، والصواب ما أثبت وهو ما في"المشارق"2/ 88. وكذلك هو في مصادر التخريج.
(7) البخاري (949، 2906) ، ومسلم (892/ 19) من حديث عائشة.