قوله:"أَتَى دَمِثًا" [1] يعني: سهلًا من الأرض، والدمث من صفته: السهل الخلق ليس بالجافي، وأصله من دمث الأرض.
وفي حديث المتعة:"وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةٍ" [2] أي: القبح [3] .
وقوله:"أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ" [4] بضم الدال وتخفيف الميم، رويناه من طريق القابسي وغيره، وعند السرخسي بفتح الدال، ورواه بعضهم بكسرها، وبالفتح ذكره أبو عبيد، وبالوجهين قرأناه على ابن سراج، وذكره الخطابي بالضم [5] ، وصوبه بعضهم، وهما [6] لغتان، ومعناه: فساد الطلع وتعفينه وسواده، وفي رواية ابن داسة:"الدَّمَارُ"بالراء، كأنه ذهب إلى الفساد المذهب له المهلك لجميعه.
قال القاضي أبو الفضل: وهذا تصحيف [7] . وقال الأصمعي: الدُّمال: الثمر المتعفن، بالدال والميم [8] واللام في آخره، وحكى أبو عبيد فيه عن ابن أبي الزناد:"الأَدَمَانُ"بفتح الهمزة وفتح الدال، والصحيح:
(1) رواه أبو داود (3) .
(2) مسلم (1406/ 20) من حديث سبرة الجهني.
(3) ورد في هامش (د) : وقوله في مسلم:"وَهُوَ قَرِيبٌ؛ مِنَ الدَّمَامَةِ"بفتح الدال المهملة وبالكسر، وهي القبح في الصورة.
(4) البخاري (2193) من حديث زيد بن ثابت.
(5) "أعلام الحديث"2/ 1077.
(6) من (ظ) .
(7) "المشارق"1/ 258.
(8) ساقطة من (س) .