و"الْكَرَاهِيَةُ" [1] ، مخففة الياء (لا غير) [2] ، وحكى أبو زيد: كراهي.
والكُره والكَره لغتان عند البصريين. وقال الكوفيون: بالفتح: الكراهية، وبالضم: المشقة. وقال القتيبي: بالفتح: القهر، وبالضم: المشقة [3] .
وقيل: بالفتح المصدر، وبالضم الاسم، أي: المكروه، وقيل: بالفتح ما أكرهت عليه، وبالضم ما كرهته من عند نفسك، وهو قول القتيبي بعينه، والكُره والكَره لغتان عند البخاري [4] .
و"إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ المَكَارِه" [5] عند المشقة به والتألم منه؛ لشدة برد، أو لعلة في جسم، أو وقت كسل وطلب دعة. وقيل: عند عدمه وضيقه لغلاء ثمنه.
و"الْكَرى" [6] : النوم.
قوله:"هذا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ"كذا للكافة في مسلم [7] ، وكذا عند
(1) "الموطأ"2/ 966، البخاري (2105) ، مسلم (2107) من حديث عائشة. ووقع في (س) بعدها: (الكراهة) .
(2) ساقطة من (س، أ) .
(3) "أدب الكاتب"ص239.
(4) ورد في هامش (د) : كذا صرح به في"الصحيح"في كتاب الإكراه. قلت: هو فيه قبل حديث (6948) ، ولفظه:"كَرْهٌ وَكُرْهٌ وَاحِدٌ".
(5) "الموطأ"1/ 161، مسلم (251) من حديث أبي هريرة، وعند مسلم:"عَلَى المَكَارِهِ".
(6) مسلم (680) من حديث أبي هريرة.
(7) مسلم (1961/ 5) من حديث البراء.