قوله:"فَكَانَ يُسَرِّبُهُنَّ إِليَّ" [1] أي: يوجههن ويسرحهن.
قوله:"سَرَبًا [2] " [3] أي: طريقًا لوجهه ومذهبه، وتفتح الراء وتسكن والسين مفتوحة، فإذا كسرت وسكنت الراء فهي النفس والبال، ومنه:"مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ" [4] أي: نفسه، رخي البال، ومن قال هنا:"فِي سَرَبِهِ"يريد في مذهبه ومسلكه. قال الخطابي: أجمع أهل الحديث والعربية على كسر سين:"سِرْبِهِ"يعني: نفسه، إلَّا الأخفش فإنه فتحها [5] .
قوله:"يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ" [6] هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء، والأول ما يكون في طرفي النهار، وهو إشارة إلى بعد سير الناقة حتى ظهر ما بينه وبينها السراب ويقطعه.
قوله:"أَمْثَالُ السُّرُجِ" [7] هي جمع سِراج، وهو المصباح.
(1) البخاري (6130) ومسلم (2440) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (س) .
(3) البخاري (122) ومسلم (2380) من حديث ابن عباس.
(4) رواه الترمذي (2346) وابن ماجه (4141) والبخاري في"الأدب المفرد" (300) من حديث عبيد الله بن محْصن. قال الترمذي: حسن غريب. وحسنه الألباني في"الصحيحة" (2318) بمجموع طرقه.
(5) "غريب الحديث"2/ 492.
(6) البخاري (3191) من حديث عمران بن حصين.
(7) مسلم (796) من حديث أسيد بن حضير.