فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 2920

قوله:"تَحْتَ سَرْحَةٍ [1] " [2] هي الشجرة الطويلة لها منظر [3] ، وجمعه: سُرُح وسرحات، ويقال: هي [4] الأَلاء. وقيل: هي الدِّفْلَى. وقال أبو علي: هو نبت. وقيل: لها هدب وليس لها ورق، وهو يشبه الصوف.

قولها:"قَلِيلَاتُ المَسَارحِ" [5] أي: المراعي.

قوله:"تَعُودُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ" [6] أي: ماشيتهم السارحة [7] بالغداة لمراعيها.

قوله:"ثُمَّ يَسْرَحُ" [8] يعني: غنمه، سَرَحتُ الإبل بالتخفيف فسَرَحَت هي، قال الله تعالى: {وَحِينَ تَسْرَحُونَ} [النحل: 6] ، وقيل في الحديث: إن معناه أن إبله لا تسرح فتغيب قريبًا [9] ، ولا تبعد [10] ليجدها للضيف متى حل به للحلب والنحر. وقيل: بل لأنها لكثرة ما ينحر منها لا يبقى ما يسرح منها إلَّا قليل، وقد [11] تقدم في حرف الباء.

(1) ساقطة من (س) .

(2) "الموطأ"1/ 423، البخاري (487) من حديث ابن عمر.

(3) زاد هنا في (أ، م) : (لها طعم لا يأكله الماء) وفي"المشارق"2/ 212: (لها منظر من الطعم لا يأكله المال) .

(4) ساقطة من (د) ، وفي (أ، م) : (هو) .

(5) البخاري (5189) ومسلم (2448) من حديث عائشة.

(6) مسلم (2937) من حديث النواس بن سمعان. وفيه (فتروح) بدل (تعود) .

(7) ساقطة من (د) .

(8) البخاري (4093) من حديث عائشة

(9) كذا في النسخ الخطية ولعلها بعيدا.

(10) في (س، أ، م) : (تعيد) .

(11) ساقطة من (س، د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت