"لَابَتَيِ المَدِينَةِ" [1] جاء مفسرًا في الحديث يعني: طرفي المدينة، و"لَابَتَا الحَوْضِ" [2] : جانباه. استعاره للجانب، وأصله من:"لَابَتَيِ المَدِينَةِ": واد عليها يلوب العطاش من الشرب.
و"اللُّوبِيَاءُ" [3] : حب معروف يمد ويقصر، يقال: اللوبياج بجيم [4] ، ويقال: اللياء (بالياء المثناة) [5] .
وقوله:"وَلَاثَتْنِي بِبَعْضِهِ" [6] أي: لَفَّتْ عليَّ بعضَه، وأدارته عليه، يعني: خمارها، و"تَلُوثُ خِمَارَهَا" [7] منه، و"لَاثَ بِهِ النَّاسُ" [8] أي [9] : استداروا حوله، واللوث: الشبهة في دعوى الدم.
و"اللَّوْحُ"جاء في حديث الخضر عليه السلام [10] والجساسة [11] : واحد
الألواح، وإذا ضمت اللام فهو الجو.
(1) البخاري (1869) ، مسلم (1272/ 472) من حديث أبي هريرة، والبخاري (4194) ، مسلم (1806) من حديث سلمة بن الأكوع، ومسلم (1374/ 478) من حديث أبي سعيد الخدري.
(2) مسلم (2303) من حديث أنس:"مَا بَيْنَ لَابَتَي حَوْضِي".
(3) "الموطأ"1/ 272، 275 من قول مالك.
(4) في (د) : (بالجيم) .
(5) في (أ) : (بياء مثناة) .
(6) البخاري (3578) من حديث أنس.
(7) مسلم (2603) من حديث أنس.
(8) البخاري (663) من حديث مالك ابن بحينة.
(9) من (أ) .
(10) البخاري (122) ، مسلم (2038) :"فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ".
(11) مسلم (2942/ 122) :"فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عَلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ".