و"يَلُوذُ بِهِ" [1] : يستتر به ويختفي، و"يَلُذْنَ بِهِ" [2] : يستندن إليه ويطفن به.
و"يُلِيطُ أَوْلَادَ الجَاهِلِيَّةِ" [3] أي: يلصق ويلحق، والتاطه: التحقه، و"اللِّيطُ" [4] : قشر القصب، وأصله الواو، سمي ليطًا للصوقه، من لاط يلوط إذا لصق، والمراد به ها هنا: شظاياه لا القشر الأعلى.
وقوله:"فَلَاكَلهُ" [5] اللوك: مضغ الشيء المعتلك وإدارته في الفم.
وقوله:"لَوْ مَا أستَأْذَنْتَ؟" [6] أي: هلا.
وقوله:"لَوْمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا [7] أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، لَدَعَوْتُ بِهِ" [8] .
(1) رواه أحمد 2/ 385، والحارث بن أبي أسامة في"مسنده"كما في"بغية الباحث" (694) ، وأبو يعلى3/ 385 (1861) ، والحاكم في"المستدرك"3/ 436 من حديث جابر في خبر مرحب اليهودي.
(2) البخاري (1414) ، مسلم (1012) من حديث أبي موسى.
(3) "الموطأ"2/ 740 عن سليمان بن يسار يعني: عمر بن الخطاب.
(4) مسلم (22/ 168) من حديث رافع بن خديج.
(5) البخاري (3910) من حديث عائشة، ومسلم (2144) من حديث أنس، وفيهما:"فَلَاكَهَا".
(6) مسلم (34/ 2153) من حديث أبي سعيد الخدري.
(7) في (د، س، ظ) : (نهى) .
(8) مسلم (2681) .